أشارت إحصاءات صدرت أمس عن شركة فيزا، الراعي الرسمي لمهرجان دبي للتسوق لفئة المدفوعات، إلى أن حجم الإنفاق من خلال بطاقات فيزا في الأسبوعين الأولين من المهرجان أي من 1 إلى 15 يناير، حقق نمواً بنسبة 12 %، مقارنة مع الأسبوعين الأولين من مهرجان 2014. جاءت هذه النتائج من خلال شبكة فيزانت المعالجة للمعاملات التابعة لشركة فيزا، وتتضمن حجم الإنفاق بواسطة بطاقات فيزا من قبل الزوار الدوليين لدولة الإمارات والمقيمين فيها خلال مهرجان التسوق في دورته العشرين.
وشكّلت المطاعم في فئة نمو الإنفاق العام على البطاقات الصادرة عالمياً ومحلياً، أعلى المعدّلات، وبنسبة وصلت إلى 31 %، حيث أنفق حاملو بطاقات فيزا 53.7 مليون دولار هذا العام، مقارنة مع 40.9 مليون دولار في الفئة عينها في مهرجان عام 2014. كما تضمنت فئات النمو العالي الأخرى كلاً من قطاع الإلكترونيات بمعدّل 22 %، ومحال السوبر ماركت بمعدّل 14 %، حيث زادت قيمة المعاملات من 30.5 مليون دولار أميركي إلى 37.2 مليون دولار، ومن 107.6 ملايين دولار إلى 122.2 مليون دولار على التوالي.
واحتل قطاع الأزياء المرتبة الأولى في قائمة حجم الإنفاق، حيث وصل إلى 151.2 مليون دولار أميركي على البطاقات الصادرة عالمياً ومحلياً في الأسبوعين الأولين من مهرجان دبي للتسوق 2015. على المستوى الإقليمي، حافظت نسبة مستخدمي بطاقات فيزا من الزوار القادمين من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على قوتها، حيث أنفقوا 96.75 مليون دولار خلال النصف الأول من شهر التسوق، وتلاهم في القائمة الزوار من أوروبا الذين أنفقوا 72.69 مليون دولار، وسكان دول جنوب الصحراء الأفريقية الذين أنفقوا 54.36 مليون دولار.
السعوديون والبريطانيون يتصدرون
«مرّة أخرى، جاء السعوديون والبريطانيون في أعلى قائمة الإنفاق، وفق الجنسيات، في الأسبوعين الأولين من مهرجان العام الحالي، وبلغت مساهمتهم في الاقتصاد الإماراتي 35.18 مليون دولار أميركي، و29.98 مليون دولار أميركي، على التوالي، بينما كان حجم إنفاقهم في الفترة عينها من العام الماضي 27.29 مليون دولار، و27.74 مليون دولار على التوالي. وسجّل حاملو بطاقات فيزا من أنغولا أكبر نسبة زيادة في الإنفاق، حيث أنفقوا 28.47 مليون دولار أميركي في الأسبوعين الأولين من الحدث، أي بزيادة 97 % في حجم المعاملات، مقارنة بالأسبوعين الأولين من حدث العام الماضي.