أعلن القائمون على معرض كابسات 2015، الحدث الرائد في مجال المحتوى الإعلامي والترفيهي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، أن المعرض سيناقش عدداً من التحديات التي تواجه شركات الاتصالات والأقمار الصناعية في المنطقة، مع تغير في عادات المستهلكين والمشاهدين.
ويتوقع زيادة حجم سوق المحتوى التلفزيوني، حسب الطلب في المنطقة، إلى 132 مليون دولار بين عامي 2014-2018، حيث يسبب النمو السريع للقطاع، بزيادة الضغط على الأقمار الصناعية، ما يجبر الشركات والمساهمين الرئيسيين على تقديم منتجات وخدمات أكثر غنى، في سبيل توسيع قدراتهم التشغيلية.
شركات
وتلتقي مجموعة كبيرة من الشركات في معرض كابسات 2015، الذي يقام في الفترة الواقعة بين 10-12 مارس 2015 في مركز دبي التجاري العالمي، لتستعرض مجموعة كبيرة من الحلول المبتكرة المصممة لاستيعاب تغيرات السوق، وإطلاق منتجات تقنية متطورة لمساعدة مقدمي المحتوى على الفوز بعدد أكبر من المشاهدين، وحل التحديات التي تواجه قطاع الإرسال والبث.
وقال كريم الخازن نائب رئيس تطوير الأعمال والابتكار في شركة دوتشه تيليكوم: «إن مواكبة النمو السريع في سوق المحتوى الإعلامي، يعتبر مهمة معقدة، لهذا السبب، فقد قمنا بوضع نظام مرن من عروض المحتوى المميز، والذي يقدم تقنيات مستقبلية رائدة لعملائنا الذين سيكونون مستعدين لما يخبئه المستقبل».
التداخل والتشويش
وبدوره، قال هانز مارتن شتاينر رئيس وحدة الأعمال الفضائية في شركة سيمنز: «ستؤثر الزيادة المطردة في خدمات الأقمار الصناعية، تأثيراً جانبياً في زيادة كمية التداخل والتشويش، مع تأثير سلبي في عملية نقل البيانات، ونتيجة لذلك، هناك حاجة ملحة لإيجاد حلول أكثر فعالية لتخفيف التداخل».
أما سامي بستاني المدير التنفيذي لشركة ياهلايف، فقد اعتبر أن استخدام وشعبية الأقمار الصناعية، ستبقى في ازدياد.