تشهد صفحات مهرجان دبي للمأكولات على مواقع التواصل الاجتماعي، رواجاً واسعاً من قبل مستخدمي الإنترنت، إذ تستقطب الصفحات أعداداً متزايدة من المتابعين يومياً، مسجلة نحو 100 ألف متابع خلال أول أسبوعين من إطلاق المهرجان فقط، وذلك إلى جانب الأنشطة التفاعلية على المواقع من تعليقات ونسبة مشاهدة عالية للأفلام القصيرة الخاصة بإعداد الأطعمة المميزة من قبل الطهاة العالميين.
وتعد مواقع التواصل الاجتماعي أحد أهم المؤشرات الدالة على تفاعل الزوار مع فعاليات وأنشطة المهرجان، إذ تتيح تلك المواقع للمتابعين الإدلاء بآرائهم وتعليقاتهم واقتراحاتهم حول مختلف الفعاليات التي قاموا بزيارتها. وفي المقابل يتيح المهرجان خريطة بالفعاليات الأسبوعية واليومية لمهرجان المنتشرة بمختلف أرجاء الإمارة، كما يطرح المهرجان عدداً من المسابقات عبر تلك المواقع للزوار، فضلاً عن مساحات لعرض قصصهم وتجربتهم الخاصة خلال تواجدهم بالفعاليات على مدار أيام المهرجان.
تزايد أعداد
وإلى جانب احتفالات المهرجان داخل شوارع دبي، تحتفي يوميا مواقع التواصل الاجتماعي بتزايد أعداد متابعين لأنشطة المهرجان على تويتر وفيسبوك وانستغرام ويوتيوب، بأعداد بلغت 23 ألفاً - 48 ألفاً - 6 آلاف – 20 ألف متابع على المواقع بالتوالي، وتشهد تلك المواقع نموا بالأعداد على مدار الساعة، خاصة فيما يتعلق بالتعليقات والنسبة المشاهدة للفيديوهات والصور الخاصة بطرق إعداد الطعام على أيدي الطهاة العالميين، فضلاً عن الأنشطة الاحتفالية الخاصة بالمهرجان.
ويأتي اليوتيوب ضمن أعلى فئات التعليقات ونسب المشاهدة، فيما يحتل تويتر أكبر عدد للمتابعين، وعلى صفحة الفيسبوك استحوذت الإعلانات على الحفلات الغنائية التي ينظمها المهرجان بالقرية العالمية، على أكبر كم من التعليقات.
مسابقات للصور
وفي السياق ذاته، تشجع مراكز التسوق، المشتركة بالمهرجان لمتتبعي صفحاتها على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام» لتحميل صور وجباتهم الشهية، التي قاموا بإعدادها داخل المولات بالتعاون مع الطهاة العالميين خلال أيام المهرجان، مقابل فرصة لربح عدد من تجارب الطعام المميزة في كافة المراكز المشاركة، فيما تشارك بعض ربات البيوت وصفاتهم الخاصة لأطباق تقليدية لدول من مختلف أنحاء العالم على صفحات المهرجان على المواقع المختلفة.
وتشكل كثافة التعليقات على صفحات المهرجان نجاحا كبيرا في استقطاب أعداد مرتفعة من الزوار، سواء في مواقع الفعاليات أو على صفحات الإنترنت، خاصة وأن المهرجان يعد حديثا نوعا ما، إذ ينعقد في دورته الثانية العام الجاري، ويضم أكثر من 18 فعالية ونشاطا مختلفا، ما بين أنواع مختلفة من الأطعمة، الأجنبية والمحلية والشعبية، إلى جانب عروض لأفلام تناول الطهي، وهو ما يضيف مزيدا من عناصر الترفيه للزوار، وتحديدا على الشواطئ وداخل الحدائق العامة، فضلاً عن مشاركة الطهاة العالميين لخبراتهم وزوار المولات التجارية، وداخل عربات الأطعمة في الشوارع السياحية بالإمارة.

