دعا لكريغ بلومب، رئيس الأبحاث، شركة جيه إل إل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشغلي الفنادق إلى الاستجابة للديناميكيات المتغيرة في الأسواق من خلال الانخراط في عملية أكثر نشاطاً لتحقيق الأفضلية التنافسية في عام 2015.، متوقعاً تبايناً في الاستراتيجيات المتبعة للتنافس على أموال السياح، لكن من المتوقع أن يركز العديد من الفنادق على عروض الترفيه والمأكولات والمشروبات.

كان سوق دبي العقارية أنهى العام الماضي في هدوء حيث شهدت كافة الشرائح تقريباً استقراراً في الإيجارات والأسعار خلال الربع الأخير من عام 2014. وفي حين انصب جُل التركيز على النمو القوي في الشريحة السكنية على مدار العامين الماضيين والاستقرار الأخير خلال الأشهر الست الماضية، إلا أن الشريحة الفندقية أصبحت الآن في قمة دورتها.

ورغم تراجع أعداد السياح الروس، فإنه يتوقع توافد عدد أكبر من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي (لا سيما من السعودية)، وإيران والصين خلال 2015. فقد شهدت السوق الصينية نمواً سريعاً خلال السنوات الأخيرة لكنها تظل صغيرة نسبياً في دبي (حيث شكّلت أقل من 3% من الطلب على الغرف الفندقية). ومن المتوقع أن تشهد هذه السوق زيادة تتناسب مع النمو العالمي للسياحة الوافدة من الصين والتسويق الهائل لدبي في هذه السوق الرئيسية.

والعامل الآخر الذي يؤثر على السوق الفندقية في دبي الزيادة الكبيرة في المعروض من الغرف المقرر استكمالها في عام 2015. إذ من المقرر حالياً استكمال 4,700 غرفة، وفي حين يرجح تأخير بعضها حتى عام 2016 إلا أن هذا يمثل ضخاً كبيراً لغرف جديدة بما يعادل 7% تقريباً من المخزون الحالي للغرف. وتشير المؤشرات إلى أن عام 2015 سيشهد حدوث تصحيحات طفيفة في أسعار بعض الشرائح.