توقع نيكولاس ماكلين، العضو المنتدب لشركة ’سي بي آر إي الشرق الأوسط‘ استمرار إقبال المستثمرين من الدولة ومنطقة الشرق الاوسط عموما على لندن نظراً لما تنطوي عليه من إمكانات نمو هائلة، ومكانتها المميزة كمركز مالي عالمي إلى جانب مناخها السياسي المستقر وشفافية نظامها التشريعي..
مشيرا إلى الثقافة، والانفتاح، وقوانين الضرائب المواتية تعد عوامل مهمة تدفع المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط للاستثمار في القطاع العقاري بلندن. ويؤكد قرار المملكة المتحدة الذي اتخذته العام الماضي للتحول إلى أول دولة غير مسلمة تصدر السندات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، على مكانة أوروبا باعتبارها وجهة جاذبة لرأس المال في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن المستثمرين من منطقة الشرق الأوسط يحرصون على تنويع أصولهم والدخول في أسواق مميزة مثل لندن تتخطى حدود أسواقهم التقليدية. وبالتالي، فإننا نتوقع رؤية قدر أكبر من الاستثمار في ألمانيا وأجزاء أخرى من المملكة المتحدة على المدى القصير.
إسبانيا
وقال: تتحول إسبانيا إلى وجهة استراتيجية تركز على قطاع الفنادق. وبادرت فرنسا إلى توطيد علاقاتها القائمة مع مستثمرين من منطقة الشرق الأوسط، وتقدم خياراً واسعاً من الأصول المميزة وتواصل استقطاب طلب قوي على الأصول والقطاعات الأساسية. وعلى المدى الطويل، يبحث المستثمرون من منطقة الشرق الأوسط عن أفضل السبل الكفيلة بتعزيز استثماراتهم في آسيا والقارتين الأميركية الشمالية والجنوبية.
مكاتب
ولفت إلى أنه من حيث الشرائح المستهدفة، يتوجه المستثمرون من منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير إلى الاستثمار في المكاتب (حوالي 55% من الاستثمار من حيث القيمة على مدى السنوات العشر الأخيرة). وتبرز أهمية المشاريع المكتبية بالنسبة للمستثمرين الأجانب بوضوح نظراً للأعداد الكبيرة من الصفقات الضخمة وسهولة الإدارة فور الشراء.
وبشكل مثير للاهتمام، أظهر المستثمرون من منطقة الشرق الأوسط في العامين الماضيين قدراً أكبر من الاهتمام بالتجارة اتضح عبر سلسلة الاستحواذ التجارية المهمة في كل من لندن وباريس. وشهد الاهتمام بالفنادق توجهاً ملحوظاً نتج عن العلاقة طويلة الأمد مع قطاع الضيافة في الأسواق المحلية.
