لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أشار مأمون عثمان، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة لزراعة الأسماك «أسماك» إلى أن أسعار المأكولات البحرية في الدولة تسجل نمواً سنوياً بمعدل 9 % خلال السنوات العشر الماضية بالتوازي مع ارتفاع الاستهلاك المحلي بنسبة 8 % كل عام، وأوضح في تصريحات لـ»البيان الاقتصادي» على هامش المعرض أن هذه المعطيات تأتي في ظل انخفاض انتاج الصيد المحلي من السمك بشكل عام، مقابل نمو توجه المستهلكين نحو اللحوم البيضاء والمأكولات البحرية مع رواج نمط الحياة الصحية والبحث عن القيمة الغذائية الأفضل صحياً.

الإنتاج البحري

ولفت عثمان إلى أن سوق المأكولات البحرية في الدولة يقدر بـ165 ألف طن سنوياً، أتي 70 ألف طن منها عبر الصيد المحلي مع استيراد 125 ألف طن، بالإضافة إلى 30 ألف طن يعاد تصديرها بعد التصنيع والتعليب.

وأوضح أن الأطعمة المجمدة تستحوذ على 60 % من الاستهلاك المحلي مع 40 % حصة المأكولات البحرية الطازجة، مشيراً إلى أن نمو قطاع الضيافة من فنادق ومطاعم يرفع الطلب على هذه الفئة من الأطعمة وخاصة المجمدة منها.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة «أسماك» إلى أن المواطنين يتصدرون استهلاك المأكولات البحرية في الدولة بمعدل شبه يومي، فيما يصل استهلاك العائلات من الجنسيات الأخرى من الأسماك إلى مرتين أسبوعياً.

وفي ظل ضعف الانتاج البحري في الإمارات نتيجة الظروف المناخية والبيئية غير المواتية، وانطلاقاً من حرصها على المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للدولة، أنهت شركة أسماك دراسة مشروع لإنشاء مزارع مغلقة للأسماك، بحيث يتراوح إنتاج كل مزرعة من 700 لغاية 1000 طن سنوي من المأكولات البحرية، على أن يصل عدد المزارع إلى 20 مزرعة مغلقة موزعة في الدول العربية.

مركز عالمي

وكانت شركة «أسماك» قد أطلقت مركزا عالميا لتجارة وتخزين الأسماك بأصنافها المتعددة، بحيث يساهم في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي لتوزيع الأسماك، ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الدولة للأمن الغذائي لما يتمتع به السمك بأنواعه من مقومات غذائية فريدة وكونه مصدرا رئيسيا لمادة البروتين الحيوية.

ولفت عثمان إلى أن المركز سيعمل كمنصة لاستيراد وتخزين الأسماك بالإضافة إلى تصنيعها مع القيمة المضافة بما يساهم في تكامل سلسلة التوريد والانتاج للشركة، علماً أن عدد المراكز المشابهة على مستوى العالم يصل إلى 12 مركزاً دولياً لتجارة الأسماك.

ويأتي الاعلان عن تأسيس مركز «أسماك» لتجارة وتخزين الأسماك والذي من المتوقع افتتاحه في الدولة خلال المرحلة المقبلة استكمالا لقرارات الشركة في التنوع الاستراتيجي، نتيجة دراسات ادارية معمقة وشفافة تهدف إلى تحقيق أفضل مستويات التشغيل الاستراتيجي لجميع قطاعات الشركة والتي تشمل رفع الربحية للمساهمين.

وباتت شركة «أسماك» اليوم تمتلك مصادر واتجاهات متنوعة ليس فقط من حيث زراعة الأسماك وفق أرفع الأبحاث العالمية والتجارية والتشغيلية وما يشمله ذلك من تعديل التوجهات بل كذلك استيراد وتخزين وتوزيع السمك من وإلى بلدان العالم كافة وفق أرفع المعايير العالمية من جودة.

كما يأتي الاعلان عن المركز بعيد كشف الشركة عن نتائجها المالية للربع الثالث من 2014، حيث حققت «أسماك» ومقرها أبوظبي اجمالي ايرادات قدرها 234 مليون درهم اماراتي مع ارباحا صافية بلغت 37 مليون درهم ومع توقع الخبراء الاقتصاديين ارباحا اضافية للربع الأخير من 2014 والتي سيعلن عنها قريبا فور الانتهاء من التدقيق المالي وفق الأصول المتبعة في سوق أبوظبي المالي حيث تتداول اسهم الشركة.

وتأتي الأرباح بعد توقيع «أسماك» لسلسلة من عقود التوزيع الاستراتيجي شملت أسواقا رئيسية حول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وصولا إلى الشرق الأقصى بما فيها المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين ومصر والمغرب وتونس والسودان والصين، حيث يمثل السوق الصيني أحد أكبر الأسواق العالمية في قطاع الأسماك.

منتجات

تعرض «شركة أسماك» ضمن مشاركتها في المعرض مجموعتها الواسعة الجديدة والمتنوعة من السمك المغلف وفق أرفع المعايير العالمية، حيث تقوم الشركة بتوزيعه طازجا وبأمان يوميا لنقاط البيع المختلفة في الدولة والمنطقة في اطار سياسة الشركة المتجددة لتقديم تشكيلة مختلفة ومتكاملة من السمك لشرائح المستهلكين والتي تغطي أصنافاً وأذواقاً مختلفة، حيث باتت علامة «أسماك» ركنا أساسيا في مختلف محلات التجزئة والسوبرماركت.

تشمل منتجات «أسماك» للمستهلكين أسماكا طازجة من السي بريم والبراموندي (القاروص) ومبردة بما فيها الروبيان الفاخر بأحجامه وأنواعه واللوبستر (سرطان البحر) والسلمون.