أكد مسؤولون في مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات تأسيس بنية تحتية متطورة للبيانات المكانية، تدعم تحقيق رؤية المدينة الذكية، حيث تعتبر البوابة الجيومكانية للإمارة بمثابة نقطة وصول للبيانات.
وأوضحوا أن برنامج البيانات المكانية يسهم في الحد من ازدواجية البيانات وتكرار المشاريع، إضافة إلى تحسين مستوى التنسيق بين مختلف أعضائه ودعم عملية اتخاذ القرار على مختلف الصعد. وأشاروا إلى أن البرنامج يسعى إلى تحقيق أعلى مستويات النضج الجيومكاني في إمارة أبوظبي عن طريق توفير المعلومات والخدمات الإلكترونية للدوائر الحكومية والشركات والأفراد ولإدارة الفعالة في جمع واستخدام وتبادل البيانات والخدمات ذات الصلة.
نقل التجربة
وأكد سعيد المنصوري، مدير تنفيذي- قطاع الخدمات الحكومية المشتركة في المركز لوفد زائر من سلطنة عمان يمثل بلدية مسقط برئاسة راشد حمود الريامي مدير إدارة الدعم الفني، استعداد المركز لنقل تجربة حكومة أبوظبي الإلكترونية لا سيما برنامج البيانات المكانية إلى سلطنة عمان وبالشكل الذي يعزز جهودها الرامية إلى إطلاق تكنولوجيا المعلومات المكانية.
برنامج متكامل
ومن جانها استعرضت خولة الفهيم المديرة التنفيذية بالإنابة طبيعة برنامج البيانات المكانية للإمارة، مشيرة إلى أن هذا البرنامج تم إطلاقه في يونيو 2007، ويعد أحد برامج حكومة أبوظبي التي يتم إدارتها ضمن برنامج الحكومة الإلكترونية لمركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، بهدف تسهيل مشاركة وتبادل البيانات الجيومكانية في ما بين الجهات الحكومية وعبر مختلف القطاعات.
إطار عمل
يوفر برنامج البيانات المكانية إطار عمل حكومي مشتركاً للتمكين المكاني للخدمات الحكومية، ما يقلل من مخاطر وتكاليف الاستثمار، كما أنه يمكن في الوقت نفسه من تنفيذ التطبيقات المبتكرة والمنتجات المعلوماتية ذات القيمة المضافة.
