شكّل «مؤتمر الاستثمار الحلال»، الذي أقيم أمس ضمن برنامج «فعاليات جلفود للقادة» وعلى هامش أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والضيافة في العالم، خطوة مهمة أخرى على طريق تحقيق الهدف الطموح لدولة الإمارات في أن تصبح مركزاً عالمياً للاقتصاد الحلال. وشارك في المؤتمر من الدولة وجميع أنحاء العالم حشد من راسمي السياسات والمسؤولين الحكوميين وكبار قادة القطاع الخاص.
وواكب «مؤتمر الاستثمار الحلال» انعقاد الدورة الثانية من معرض «عالم الأغذية الحلال»، الذي استطاع هذا العام أن يرسّخ مكانته كأكبر معرض تجاري سنوي لمصادر الأغذية الحلال في العالم. كما اشتمل المؤتمر على جلسات تناولت عدة مواضيع مهمة شملت أسس المعايير والشهادات الخاصة بالأغذية الحلال في دول مجلس التعاون الخليجي، والتسويق الناجح للمنتجات الغذائية الحلال، والنقلة النوعية التي أحدثتها العلامات الحلال في الأسواق العالمية والبلدان غير الإسلامية، وتعزيز سلاسل التوريد في هذا القطاع.
وفي هذه المناسبة قال نبيل الملا، أمين عام هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: «عند تناول موضوع الحلال فمن المهم أن ندرك ان المعايير التي نتبعها ليست معايير للمسلمين فقط، بل هي معايير يمكن تطبيقها على مستوى العالم، إن رؤية هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي في ان نصبح رواداً في مجال توحيد المقاييس والتميز، إقليمياً ودولياً، وعبر تسهيل التجارة، نحن نسعى لإزالة الحواجز في حين نحمي مستهلكينا، وصحتنا، وبيئتنا».