ينظم اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بالتعاون مع وزارة الخارجية غدا الخميس ملتقى الاعمال الإماراتي التشيكي في قصر الإمارات بالعاصمة ابوظبي بمشاركة عدد كبير من اصحاب القرار والاعمال والمستثمرين التشيك المرافقين للرئيس التشيكي الذي يحضر الجلسة الافتتاحية.
صرح بذلك حميد محمد بن سالم الامين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة حيث أشار إلى أن انعقاد الملتقى في العاصمة ابوظبي يزيد من أهمية المشاركة التشيكية نظراً للعلاقات المميزة بين الإمارات والتشيك التي تطورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهي في واقع الحال علاقات تتشابك فيها عوامل وأواصر تجعلها أكثر صلابة وأوسع آفاقًا وهذا ما جسدته الوقائع حيث تحولت العلاقة إلى نموذج رفيع للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والعمل الجاد نحو تحقيق مصلحة الشعبين الصديقين الإماراتي والتشيكي في ظل قيادتهما الحكيمة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وميلوس زيمان رئيس جمهورية التشيك.
وأوضح ابن سالم ان الملتقى الذي سيستقطب نحو 200 شخص سيتضمن كلمة ترحيبية للرئيس التشيكي ورئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة رئيس غرفة ابوظبي في الملتقى، وتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين اتحاد الغرف واتحاد الصناعة التشيكية فضلا عن عدد من الاتفاقيات بين شركات اماراتية وتشيكية.
وصف حميد محمد بن سالم الامين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة المبادلات التجارية بين الإمارات وجمهورية التشيك بأنها متواضعة ولا تعكس الإمكانيات التي تتمتع بها البلدان، مشيرا الى أن إجمالي هذه المبادلات بلغ 453 مليون دولار اوائل العام 2014، مؤكدا أن ضعف المبادلات يتطلب التعاون باستمرار من أجل توسيع مجالات العلاقات وتطويرها بشكل أكبر. وأكد أن التسهيلات والمزايا الكبيرة التي توفرها القوانين المعمول بها في الإمارات ساعدت على استقطاب الشركات والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم وأن تتبوأ مركز الصدارة في تجارة إعادة التصدير. ورحب بإقامة مشاريع صناعية مشتركة مع الجانب التشيكي من أجل مزيد من التعاون الاقتصادي وفتح مجالات الاستثمار بين البلدين في كافة القطاعات.