تنظم مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية غارتنر مؤتمرا ومعرضا لتقنية المعلومات في دبي بين 19 و21 مايو المقبل.

ووفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن المؤسسة فإن ارتفاع مستوى استخدام أدوات اكتشاف البيانات، والوصول إلى البيانات المهيكلة على عدة طبقات، والاستعانة بأدوات إعداد البيانات، والقدرات الذكية يؤكد مدى حاجة المؤسسات للحوكمة. وتشير توقعات مؤسسة جارتنر أنه مع حلول العام 2017 سيتمكن معظم الموظفين والمحللين في المؤسسات من الوصول إلى أدوات الخدمة الذاتية لإعداد البيانات من أجل التحليل.

وقالت ريتا سلام، نائب رئيس الأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر: «تعد عملية إعداد البيانات من أصعب التحديات المستنفذة للوقت التي تواجه الموظفين في الشركات، الذين يستعينون بأدوات استقصاء المعلومات واكتشاف البيانات، بالإضافة إلى منصات التحليلات المتقدمة.

ومع ذلك، نحن نشهد تنامياً في الإمكانيات والقدرات المسخرة لإعداد البيانات، التي من شأنها أن تضع بين أيدي موظفي الشركات والمحللين إمكانية توسيع نطاق الخدمة الذاتية كي تشمل كلاً من إدارة المعلومات، واستخراج وتحويل وتحميل الوظائف والمهام، وتمهيد الطريق أمامها للوصول إلى البيانات، والإطلاع عليها، وإعدادها، ودمجها، وتجهيزها، ونمذجتها، وإثرائها بالشكل المناسب كي يتم تحليلها واستهلاكها من قبل منصات استقصاء البيانات والتحليلات». وتشير توقعات مؤسسة غارتنر إلى أن التحلي بقدرات دمج البيانات من قبل موظفي الشركات ستصبح من التوجهات السائدة في المستقبل القريب.