طرحت شركة «سيجيت» لحلول التخزين رؤية متجددة لأعمالها في مجال التخزين الموجهة للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط تتمحور حول إيجاد السُّبل الكفيلة بمساعدة شركائها على الوصول الآمن إلى المعلومات وتحليلها بسرعة ودقة أكبر. واحتلت المناقشات بهذا الشأن مركز الصدارة خلال فعاليات المؤتمر السنوي لـ «شركاء سيجيت» الذي انعقد مؤخراً في دبي، وحضره روّاد قنوات التوزيع في مجال تقنية المعلومات على مستوى المنطقة.
وفي أعقاب حملتها العالمية لإطلاق علامتها التجارية الجديدة التي بدأتها مطلع العام الحالي، وضعت «سيجيت» نصب عينيها العمل على تحقيق الريادة في مجال ابتكارات أجهزة «فلاش»، والنُّظم والحلول، بحيث تلبي متطلبات واحتياجات شريحة أوسع من عملائها وشركائها في الشرق الأوسط. وكجزء محوري من هذه الاستراتيجية الجديدة، ستعمل «سيجيت» على الاستفادة من خبرتها في مجال تقنيات محركات الأقراص وتوظيفها بهدف ابتكار حلول شاملة.
وتتناقص مساحة التخزين المتاحة في العالم بوتيرة متسارعة. وتشير تقديرات «سيجيت» إلى أنه بحلول 2016، ستصل محركات الأقراص الصلبة الموجودة ضمن الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت وداخل مراكز البيانات المنتشرة في كافة أنحاء العالم بأعداد لا حصر لها إلى حدود طاقتها الاستيعابية القصوى، ولن تكون قادرة على تخزين المزيد من البيانات. وبحلول عام 2020، قد يتخطى هذا العجز في التخزين ما يزيد عن 6 زيتابايت، أي ما يقارب ضعف إجمالي حجم البيانات المتولّدة في عام 2013.