يستقطب معرض غلفود أكثر من 920 شركة عربية وخليجية، وهو الرقم الأعلى على الإطلاق في تاريخ المعرض، تضمنت شركات عارضة من كل دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، والجزائر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، وسوريا، وتونس واليمن.

وتعتبر المملكة العربية السعودية من أهم وأحدث أسواق إعادة التصدير، إذ جاءت 82 في المئة من صفقات التصدير الجديدة، التي أُبرمت في العام 2013، من السعودية وحدها، ليصل عدد الشركات العارضة السعودية في غلفود إلى 77 شركة، منها «دواجن الوطنية»، التي تتخذ من منطقة القصيم في السعودية مقراً لها، وتعتبر واحدة من أضخم مشروعات إنتاج الدواجن ومشتقاتها على مستوى العالم. وعلى نطاق الأجنحة الوطنية يستقطب المعرض، نحو 120 جناحاً وطنياً تمثل كل منها دولة من دول العالم مع مشاركة 3 دول جديدة لأول مرة هي كل من أستونيا، وموناكو، وأوزبكستان.

وتحتل مصر أكبر جناح وطني بين دول المنطقة بمساحة تصل إلى 1,287 متراً مربعاً، تليها إيران 1,134 متراً مربعاً، ولبنان 1,006 أمتار مربعة، والأردن 603 أمتار مربعة، والمغرب 336 متراً مربعاً، لما توليه مصر من اهتمام كبير بإبراز منتجاتها في حين حققت الصادرات المصرية إلى الإمارات ارتفاعاً بنسبة 6 % خلال عام 2013 لتصل قيمتها إلى نحو 610 ملايين دولار (2.24 مليار درهم).

وعلقت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي قائلة: لقد تطور غلفود بسرعة ليصبح الحدث التجاري السنوي الأكبر لصناعة الأغذية والضيافة على مستوى العالم، وتمثل الذكرى السنوية العشرين فرصة لإبراز دور المعرض ومساهمته الجوهرية في مختلف القطاعات، وفي نمو آلاف الشركات المحلية والإقليمية والدولية، وأيضاً في ترسيخ المكانة العالمية لدبي وجهة مميزة للتجارة والخدمات اللوجستية لقطاعي الأغذية والضيافة.