كشف محمد المبارك عن خطة جديدة للشركة للتوسع في مدارسها (أكاديميات الدار)، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من إنشاء هذه الأكاديميات هو الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أهم محاور النهضة التي تعيشها أبوظبي، وليس زيادة المحفظة الاستثمارية للشركة من الأكاديميات والتي سجلت نسبة 10 % من المحفظة خلال النصف الأول من العام الماضي.
ونوه المبارك إلى أن لدي الشركة حاليا 7 مدارس تضم 4500 طالب ينتمون لنحو مائة جنسية، منهم 30 % من الطلبة المواطنين، وسيرتفع عدد المدارس العام المقبل إلى 9 مدارس بزيادة مدرستين وسيتم إفتتاح المدرسة الأولي في سبتمبر المقبل وستقبل طلبة من الصفوف الأول الإبتدائي إلى الثالث عشر (منهج الثانوية الدولية) وستكون مختلطة حتى الصف السادس، والمدرسة الثانية في جزيرة ياس في سبتمبر 2017، ولدى الشركة حاليا قوائم انتظار لأكثر من 3آلاف طالب وطالبة.
ولفت إلى أن الهدف منها هو تخريج مبتكرين ومبدعين ومخترعين منفتحين على كل الثقافات والجنسيات.
