أكد مارك نايبر مدير معرض »جلفود« أن الحدث السنوي الأكبر من نوعه في قطاع الأغذية يلعب دوراً محورياً في دفع حركة التجارة العالمية عبر دبي، وذلك من خلال تحفيز نمو قطاع تصنيع ومعالجة الأغذية على الصعيدين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى خدمة قطاع الضيافة والمأكولات والمشروبات المزدهر في المنطقة، لافتاً إلى أن هذا الدور يتكامل مع نجاح دبي في ترسيخ مكانتها الدولية كمركز إقليمي ودولي للأعمال من خلال بناء اقتصاد مستدام ومتنوّع والاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية العالمية بما يضمن الازدهار على المدى الطويل.
وأشار نايبر في حوار مع »البيان الاقتصادي« إلى أن المعرض يساهم في
تعزيز سمعة دبي المتنامية كوجهة عالمية للمعارض والفعاليات، كما يعد أيضاً ركناً أساسياً في رؤية دبي السياحية 2020، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد زوّار الإمارة سنوياً من 10 ملايين في العام 2012 إلى 20 مليون زائر بحلول عام 2020. وتالياً نص الحوار:
ما هي أبرز التطورات التي شهدها معرض جلفود منذ انطلاقته لأول مرة قبل 20 عاماً؟
انطلقت الدورة الأولى من معرض »جلفود« قبل 28 عاماً، وبالتحديد في العام 1987، حيث استقطبت آنذاك 65 شركة عارضة، وبدأت مشوارها كمعرض يتم تنظيمه مرة واحدة كل سنتين. ومنذ ذلك الحين، تطور معرض »جلفود« مع كل دورة، ليتضاعف حجمه تقريباً بعد بضع سنوات. ونظراً للطلب الهائل، تحوّل »جلفود« إلى حدث سنوي في العام 2005.
وفي العام 2014، وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أصبح »جلفود« حدثاً يمتد طوال خمسة أيام، ليعزز من فرص الأعمال، ومن العائد على الاستثمار لجميع الشركاء الرئيسيين. وبتوجيهات سموه أيضاً، اتسعت منصّة التبادل المعرفي لمعرض »جلفود« لتشهد انطلاق القمة الوزارية الجديدة للأمن الغذائي العالمي، والتي تناولت التحديات والمخاوف العالمية لناحية الاستثمارات الغذائية والاستدامة.
ونما معرض »جلفود« ليواكب موجة النمو التي شهدتها الأسواق، وليسير جنباً إلى جنب مع تطور الاتجاهات الرئيسية عالمياً، وأيضاً مع تقدّم القطاعات المتخصصة ذات الصلة. فعلى سبيل المثال، وبينما أصبحت معالجة الأغذية والتصنيع على المستويين المحلي والإقليمي تشكّل قطاعاً هاماً للغاية في سلسلة توريد الغذاء، بات جلياً أن هذا القطاع يحتاج إلى الخدمات بحد ذاتها. ولهذا، تم إطلاق معرض »جلفود لصناعة الأغذية« في العام 2014، وهو حدث متخصّص يركز بالكامل على مجالات التصنيع ومعالجة الأغذية وحلول التغليف.
ويشهد المعرض هذا العام انطلاق الدورة الثانية من معرض »عالم الأغذية الحلال«، حيث يجتمع ما يزيد عن 1,000 من الشركات والعلامات التجارية المتخصّصة بالأغذية الحلال من أجل المشاركة في أكبر حدث سنوي لمصادر الأغذية الحلال في العالم، باعتباره محفّزاً رئيسياً في تحقيق الرؤية الطموحة لإمارة دبي في أن تصبح عاصمة للاقتصاد الإسلامي العالمي.
ركن أساسي
كيف ارتقى مركز دبي التجاري العالمي بهذا المعرض طوال السنوات الماضية؟
إن معرض »جلفود« حالياً هو أكبر معرض تجاري سنوي في قطاع الأغذية والضيافة في العالم، والتطور الكبير الذي حققه المعرض على خريطة الأسواق العالمية جاء انعكاساً للنمو الملحوظ لمدينة دبي التي تستضيف الحدث، بل ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأسرها.
وتعتبر التجارة ركناً أساسياً لكل من »جلفود«، والإمارات فقد بلغ حجم التجارة الأجنبية للمواد الغذائية في دبي، بما فيها الواردات والصادرات وإعادة التصدير، نحو 21.5 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول من العام 2014 وحده، بزيادة قدرها 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2013. وبتنظيمه في واحدة من أكثر المدن التي تتمتع بعلاقات عديدة مع مختلف أنحاء العالم، استفاد »جلفود«، والمشاركون فيه، وصناعة الأغذية عالمياً من البنية التحتية المميزة لإمارة دبي، وما تزخر به من منظومة فعّالة للجمارك والخدمات اللوجيستية، وسبل الوصول والنفاذ إلى الأسواق الناشئة وسريعة النمو على حد سواء.
عمليات تشغيلية
ما مدى تأثير »جلفود« على النمو العالمي لقطاع تصنيع الغذاء طوال السنوات الماضية؟
بالإضافة إلى كونها من المستوردين الرئيسيين للأغذية، تبحث حكومات مجلس التعاون الخليجي وعلى نحو متزايد عن سبل لتعزيز قطاعاتها لمعالجة الأغذية، سواء من خلال توفير الدعم الحكومي المباشر لشركات الأغذية الإقليمية التي تحتاج إلى المعدات أو خيارات للتمويل، أو عبر استقطاب شركات التصنيع الرئيسية لكي تؤسس عملياتها التشغيلية في المنطقة، وبالتالي خدمة أسواقها الجغرافية بأفضل صورة ممكنة.
وتعد الإمارات الوجهة الأضخم لمعالجة الأغذية وإعادة التصدير في منطقة مجلس التعاون الخليجي، تليها المملكة العربية السعودية. ومنذ العام 1994، استثمرت دولة الإمارات ما يزيد عن 1.4 مليار دولار لشراء الأجهزة والمعدات الألمانية الخاصة بمعالجة الأغذية والتغليف (اتحاد الهندسة الألماني VDMA)، بهدف تطوير القطاع المحلي لمعالجة الأغذية. ونتيجة لذلك، ازدهرت أعمال ما يزيد عن 300 شركة متخصصة بمعالجة الأغذية على المستويين الدولي والإقليمي في دولة الإمارات (حكومة رأس الخيمة).
ونظراً لهذه البيئة المواتية، أصبح الانتقال إلى المنطقة واحدة من الاستراتيجيات العالمية الرئيسية للأعمال التي تتبناها الشركات المصنعة الكبرى على الصعيد الدولي. ومع تأسيس المزيد من شركات معالجة الأغذية مكاتب لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضاً في منطقة مجلس التعاون الخليجي، فإننا نشهد نمواً هائلاً في مجالات شراء المكوّنات الغذائية، ومعدات معالجة الأغذية وحلول التغليف، وخدمات ومستودعات التخزين، بالإضافة إلى الخدمات اللوجيستية وتقنيات سلسلة التبريد، لا سيما وأن دبي وغيرها من اللاعبين الإقليميين يمضون قدماً بخطوات كبيرة ضمن سلسلة التوريد. لقد عملت هذه الظروف أيضاً كقوة محرّكة وراء إطلاق معرض »جلفود لصناعة الأغذية« في العام 2014، وهو حدث متخصّص لمورّدي الحلول الخاصة بصناعة معالجة الأغذية والمشروبات.
كيف ساهم »جلفود« في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال وصناعة الأغذية؟
من خلال بناء اقتصاد مستدام ومتنوّع، والاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية العالمية بما يضمن الازدهار والأمن على المدى الطويل، تستمر دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ مكانتها الدولية كمركز إقليمي ودولي للأعمال. وفي هذا السياق، لعب معرض »جلفود« دوراً محورياً في دفع حركة التجارة العالمية عبر إمارة دبي، مُحفزاً نمو قطاع تصنيع ومعالجة الأغذية على الصعيدين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى خدمة قطاع الضيافة والمأكولات والمشروبات المزدهر في المنطقة.
كما يعتبر »جلفود« مساهماً رئيسياً في تعزيز سمعة دبي المتنامية كوجهة عالمية للمعارض والفعاليات، ويعد أيضاً ركناً أساسياً في رؤية دبي السياحية 2020، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد زوّار الإمارة سنوياً من 10 ملايين في العام 2012 إلى 20 مليون زائر بحلول عام 2020. ووفقاً لتقرير حديث نشرته »يورومونيتور«، من المتوقع أن يتضاعف عدد المطاعم وفروعها في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأربع المقبلة، مما يجعل من خدمات الأغذية ومعدات الضيافة قطاعاً هاماً للغاية في معرض »جلفود 2015«.
تركيز متجدد
ما هي أبرز الملامح الجديدة والإضافات لمعرض »جلفود 2015«؟
من المقرّر أن تحطم الدورة العشرون التاريخية هذا العام الأرقام القياسية التي سجّلها المعرض في سنواته السابقة وعلى كافة المستويات، وذلك من حيث عدد العارضين والدول المشاركة، وعدد الزوار المتوقعين، ونسبة إشغال مساحات العرض.
إن التركيز المتجدد على السلع الغذائية - من اللحوم والأرز والحبوب والمكسرات والزيوت النباتية والقهوة والحليب والشاي، يعكس زيادة الطلب في الأسواق، وقدرات السوق المحلية على استيعاب الأحجام العالية من المواد الغذائية، بحيث يمكن لمعرض »جلفود 2015« تسهيل حركتها عن طريق الصفقات العالمية للأغذية التي يتم تنفيذها أو مرورها عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، أو على وجه الخصوص، دبي.
وسيطرح العديد من العارضين المشاركين هذا العام عروضاً خاصة بالذكرى السنوية للمعرض، لذا ينتظر المشترون صفقات رائعة حقاً. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يجتمع ما يزيد عن 1,000 من أبرز صانعي القرار، وطهاة المشاهير، والعارضين الرئيسيين، والعملاء، ووسائل الإعلام، والمجموعات الوطنية، وذلك لحضور حدث احتفالي مميز للذكرى السنوية، والذي سيتم تنظيمه مساء العاشر من فبراير في فندق »كونراد« ذي الخمس نجوم بدبي. وسيتضمن برنامج الحفل أيضاً توزيع جوائز »جلفود« السنوية.
ما هي نسبة الشركات المحلية التي تعرض منتجاتها وخدماتها خلال المعرض؟
هناك أكثر من 390 شركة عارضة من الإمارات، إذ إن العديد من هذه الشركات سوف تستعرض عدة علامات تجارية.
كم عدد الأجنحة الدولية في المعرض، وكم عدد الشركات هناك في كل جناح على حدة؟
سيستضيف معرض »جلفود 2015« ما مجموعه 120 جناحاً دولياً. ومن بين الأجنحة الكبيرة: ألمانيا، وفرنسا، الهند، وإيطاليا، وإسبانيا، والولايات المتحدة الأميركية. وسيحظى المعرض في دورته العشرين التاريخية بأكبر مشاركة على الإطلاق من أميركا الجنوبية، مع ممثلين من الأرجنتين، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، وبيرو، الأوروغواي.
دور محوري في تطوير صناعة الأغذية الحلال
أشار مارك نايبر إلى أن المعرض وبوصفه إحدى أهم المنصات الدولية لتجارة الأغذية في العالم، سيشهد تنظيم معرض «عالم الأغذية الحلال»، وهو مفهوم خاص للأغذية الحلال من شأنه أن يضمن استمرار «جلفود» في دوره الريادي لنمو قطاع الأغذية الحلال، والذي يعتبر محفّزاً رئيسياً لتحقيق رؤية دبي في أن تصبح عاصمة للاقتصاد الإسلامي العالمي. ولفت إلى أن السوق العالمية للأغذية الحلال تشكل حالياً خمس تجارة الأغذية في العالم بحسب شركة (داتامونيتور)، وبصفتها المركز التجاري الرئيسي للأغذية الحلال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تمتلك دبي الطموح والبنية التحتية ذات المستوى العالمي لتصبح مركزاً عالمياً للأغذية الحلال.
وفي حين أنه من المتوقع أن ترتفع واردات دول مجلس التعاون الخليجي من الأغذية الحلال من 25.8 مليار دولار أميركي في 2010 إلى 53.1 مليار دولار أميركي بحلول عام 2020 (وحدة الإيكونوميست للمعلومات)، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ سلسلة من المبادرات لتعزيز مكانتها في طليعة صناعة الأغذية الحلال على مستوى العالم.
ويرتفع سقف التوقعات عالياً، لا سيما وأن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وبلدية دبي، تعملان على إرساء معايير موحّدة للأغذية الحلال، والتي سوف يتم تقديمها في المستقبل إلى كافة الدول الإسلامية.
بالإضافة إلى ذلك، صرّح مسؤولون حكوميون في العام 2014 أن إمارة دبي قد خصّصت 6.7 ملايين متر مربع من الأراضي في مدينة دبي الصناعية لقطاع الأغذية الحلال، وهي محجوزة لاستخدامات شركات التصنيع والخدمات اللوجيستية التي تعمل في مجال المنتجات الحلال.
وحول أبرز المحطات في عالم الأغذية الحلال قال نايبر: بوجه عام، سيجتمع ما يزيد عن 1,000 من الشركات والعلامات التجارية المتخصّصة بالأغذية الحلال في مركز دبي التجاري العالمي من أجل عرض المنتجات الحلال، من مشروبات الطاقة والأطعمة النباتية التقليدية والنباتية التامة (الخالية من منتجات الألبان والبيض)، إلى اللحوم والدواجن، والأغذية المُعلبة، والأطعمة الفاخرة والممتازة، وذلك خلال المعرض السنوي الثاني عالم الأغذية الحلال.
وأضاف: ومع استعداد ما يزيد عن 80,000 من الخبراء والمتخصصين الدوليين في صناعة الأغذية لحضور الدورة الأكبر من «جلفود» حتى الآن، سيعمل معرض «عالم الأغذية الحلال» على ترسيخ مكانته كأكبر حدث تجاري سنوي لمصادر الأغذية الحلال في العالم. وبعيداً عن الفرص التجارية الكبيرة والمخصصة التي يزخر بها هذا الحدث وفق مفهوم معرض داخل معرض، سيُعقد المؤتمر الافتتاحي للاستثمار في الأغذية الحلال يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير كجزء من برنامج «فعاليات جلفود للقادة»، والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام.
وبينما تستكشف شركات الأغذية حول العالم الفرص المتاحة في السوق العالمية للأغذية الحلال، التي من المتوقع أن تصل إلى 10 تريليونات دولار بحلول عام 2030 (دراسة التطلعات المستقبلية)، سيشهد مؤتمر الاستثمار في الأغذية الحلال حضور ومشاركة واضعي السياسات الخاصة بالأغذية الحلال، والدوائر الحكومية، واللاعبين الرئيسيين من القطاع الخاص محلياً وإقليمياً ودولياً، من أجل مناقشة فرص الأعمال، بالإضافة إلى تنفيذ أطر عمل بعيدة المدى للمقاييس وشهادت الاعتماد، وذلك عبر قطاع تزداد أهميته التجارية على نحو مستمر.
منتجات مبتكرة
تستعرض الآلاف من الشركات منتجات جديدة ومبتكرة خلال الحدث، إلى جانب استضافة المئات من الإطلاقات العالمية، وأشار مدير المعرض إلى صعوبة الكشف عن أبرز المنتجات قبل انطلاق الحدث أو التصريح برقم معيّن للمنتجات الجديدة لأن هناك الكثير منها، كما أن العديد من العارضين يضعون أيديهم على قلوبهم لغاية انطلاق فعاليات المعرض.
حلول مبتكرة لاستيعاب الطلب الهائل
يتمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه عند تنظيم حدث بهذا الحجم في استيعاب الطلب على مساحات العرض، خاصة وأن قائمة الانتظار التي تضم العارضين الراغبين في المشاركة تستمر في النمو بحسب مارك نايبر. ففي هذا العام، ومن أجل مواكبة الطلب المتزايد باستمرار، لجأت الإدارة إلى إنشاء مبنى مؤقت لهذا الغرض بحيث يغطي مساحة 23,000 متر مربع. ويعتبر هذا المبنى الأضخم من نوعه إقليمياً، ويزيد من إجمالي مساحاتنا المخصّصة للعرض إلى نحو 117,185 مترا مربعا.
من جهة أخرى، ساعد المعرض المتخصّص في حلول صناعة معالجة الأغذية والمشروبات جلفود لصناعة الأغذية من خلال جعله معرضاً منفصلاً، على زيادة حجم المشاركة من 4,500 إلى 4,800 شركة عارضة.
ونظراً للشعبية الواسعة التي حصدها المعرض، فهناك المزيد من العارضين أكثر من المساحات المتاحة للعرض.وكانت الدورة الثامنة عشرة من المعرض عام 2013 هي الأخيرة التي تقام على مدى أربعة أيام، وذلك بعد أن أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- توجيهاته بتمديد فترة الحدث إلى خمسة أيام، وفي تحول تاريخي خلال العام 2014، تم فصل موردي تجهيزات الأغذية ومعدات التصنيع والتعبئة، بطريقة منظمة ومخطط لها، من المعرض الذي يقام لأول مرة لمدة خمسة أيام ويركز على المنتجات الغذائية، وتقرر أن يقام لأولئك الموردين حدث خاص بهم يطلق عليه "جلفود للتصنيع"، في نوفمبر من العام نفسه.
هذا القرار أتاح 27,000 متر مربع إضافية جرى استغلالها لرفع العدد الكلي للعارضين.


