لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تواصل إمارة الشارقة تعزيز مكتسباتها الاقتصادية وجهة مثالية لالتقاء المال والاستثمار، ومقصداً مهماً لرجال الأعمال من خلال عدد من المشاريع الرائدة، وفي هذا الإطار يلعب البعد الثقافي والاجتماعي دورا كبيرا في التنمية الاقتصادية بالإمارة، التي أوجدت لنفسها مساحة إقليمية وعربية من خلال مخزونها الثقافي والتراثي، لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية في 2014، وعاصمة للسياحة العربية في 2015.
1.97
مليار درهم حجم النمو المتوقع لقطاع السفر والسياحة بحلول عام 2020، مقابل 1.44 مليار درهم متوقعة العام الجاري 2015، بحسب الإمكانات المالية للنمو والتي قدرتها دراسات هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وهو احد القطاعات التي تعمل «شروق» على توجيه المستثمرين إليها للتوسع في استثماراتهم بها.
3.43
مليارات درهم نمو مأمول في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بحلول عام 2020، في ضوء التوقعات التي تشير إلى تحقيقه نحو 1.82 مليار درهم العام الجاري، وفقا للإمكانات المتاحة، إذ يتوقع أن يبرز كقطاع واعد سريع النمو بفضل عدة عوامل منها نشاط الحركة التجارية والصناعية، إلى جانب الموقع الجغرافي الرئيسي للإمارة كجسر يربط قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا.
3.6
مليارات درهم نمو متوقع لحجم سوق الرعاية الصحية في الشارقة خلال عام 2015، إذ ساهم نمو الوعي الصحي وصعود الطبقة الوسطى في زيادة الطلب على الخدمات المتخصصة في مجال الرعاية الصحية والدوائية، مع توقعات بمواصلة السوق لنموه خلال الـ5 سنوات المقبلة لتصل إلى نحو 5.6 مليارات درهم.
2025
الموعد المحدد لإنجاز مشروع قلب الشارقة، أحد المشروعات التي تنفذها «شروق»، إذ أنهت المرحلة الأولى منه، وبدأ بتحقيق إيرادات واستقطاب السياح والزوار سنوياً، إذ بلغ عدد زوار المشروع 45 ألف زائر، فضلاً عن مشروع كلباء للسياحة البيئية، إضافة إلى القصباء وواجهة المجاز المائية، وجزيرة العلم، وغيرها من المشاريع التابعة لـ«شروق».
2015
هو عام آفاق الاستثمار في الطاقة المتجددة التي تسعى «شروق» لتبنيها وتدعيمها. وتعتبر إمكانات تطوير تقنيات الطاقة الشمسية في الشارقة هي الأعلى في المنطقة. وتبدو الإمارة منصة مثالية، بفضل موقعها الاستراتيجي المميّز، وبنيتها التحتية اللوجيستيه المتقدمة، إلى جانب فرص الاستثمار في قطاعات تحلية المياه ومحطات توليد الطاقة الشمسية.
