قالت بلومبيرغ في تقرير نشرته أمس، إن دبي التي نزعت لقب أكثر المطارات في العالم ازدحاما من مطار هيثرو لندن الدولي، عاقدة العزم الآن، على ان تصبح في هذا العام وجهة مبيعات التجزئة العالمية، في غمرة زخم يضخه المسافرون الصينيون في هذه التجارة.

ونقلت الوكالة عن < كولم مكلوغين >، نائب الرئيس التنفيذي لسوق دبي الحرة قوله، إن الإنفاق في مطار دبي الدولي ينبغي أن يناهز7.7 مليارات درهم » 2.1 مليار دولار « في 2015 ، بزيادة عن 1.9 مليار دولار العام الماضي، بعد أن خفضت أعمال صيانة استغرقت 80 يوما المبيعات بمقدار 50 مليون دولار.

وقال مكلوغين في تصريح خاص ل < بلومبيرغ > إن هناك تدفقا مستمرا في المسافرين الصينيين . مضيفا أنه لو تباطأ قطاع، حل محله آخر. مشددا على القول » نتوقع أن نكون الرقم واحد مرة أخرى«.

وأضاف أن المسافرين الصينيين الذين يشكلون 5% من مدخلات دبي الإجمالية ساهموا ب 13% من عائدات سوقها الحرة في 2014.

ومضت بلومبيرغ قائلة إن مطار دبي الدولي يتنافس على المركز الأول مع مطار انشيون الكوري الجنوبي الدولي، الذي يخدم مجتمع مدينة سيئول. والذي سجل مبيعات بقيمة 1.91 مليار دولار العام الماضي بأسعار الصرف الحالية.

ويشار إلى أن المطارين كانا يتبادلان الأدوار في السنوات الأخيرة، حيث حل مطار دبي الدولي في المركز الأول في 2013، وفقا لمحللة الأسواق الحرة »جنريشن ريسيرتش «.

بشائر النجاح

وأردف التقرير قائلا ، إن أعداد المسافرين، ومعها عائدات مبيعات التجزئة، آخذة في التزايد في ضوء تعزيز طيران الإمارات لمكانة دبي كوجهة ترانزيت للسفر بين أوروبا، وشرقي الولايات المتحدة، وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، عبر شبكة ربط جوي عملاقة من طائرات البدن العريض تضم أكبر أسطول من مجموعة ايرباص إيه 380.

ازدياد عدد المسافرين

أشار مكلوغين إلى تزايد أعداد المسافرين الأفارقة في ضوء ازدياد عدد الرحلات إلى القارة. معتبرا أن الهواتف الذكية تشكل المنتجات الأكثر تفضيلا لديهم. لافتا إلى أن طيران الإمارات تعتزم إضافة 10 خطوط جديدة على الأقل بحلول 2025. مؤكدا إلى الأهمية البالغة للمسافرين من الهند والباكستان.

وتوقع أن يعمل افتتاح الكونكورس D في مطار دبي الدولي في شهر مايو على زيادة طاقة المسافرين إلى 90 مليونا، وإضافة 7000 متر مربع من مساحة التجزئة، مما يرفع المساحة الإجمالية إلى 33 ألف متر مربع.