كشفت شركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير» عن حزمة مشاريع سيتم إنجازها خلال الأشهر القليلة المقبلة تلبي احتياجات إمارة أبوظبي والدولة عموما من كافة أنواع الوقود محلياً وخاصة وقود الطائرات والسيارات حتى 2030.
وأكدت الشركة أن عام 2015 سيكون عام الإنجازات الكبرى، حيث سيتضاعف فيه إنتاجها، كما سيشهد تغييرات كبيرة ملحوظة لتلبية احتياجات أبوظبي والإمارات من كافة أنواع الوقود حتى عام 2030، كما أنه عام خدمة أسواق جديدة وعام للتقدم التشغيلي والفرص الاقتصادية.
شبكة أنابيب المصافي
وكشفت الشركة في أحدث نشراتها ربع السنوية عن تفاصيل جديدة لواحد من أضخم مشاريعها، وهو مشروع شبكة خطوط الأنابيب بين المصافي، مشيرة إلى أنه يجري العمل على بدء التشغيل التدريجي للمرحلة الثانية من المشروع بطول 900 كيلو متر، على أن يتم توزيع وقود الطائرات من الفئة (إي 1 ) ووقود الدفع النفاث (إيه جي بي) وجميع أنواع البنزين وزيت الغاز إلى محطات مختلفة على امتداد إمارة أبوظبي. وذكرت أن الشركة الكورية جي إس إنجنيزنج أند كونستركيشن قامت بإنشاء شبكة أنابيب المصافي بالتعاون مع شركة بيلفينجر وشركة تيبودين الشرق الأوسط بصفتها استشاري إدارة المشروع.
10 خطوط
ويتكون مشروع الشبكة من 10 خطوط أنابيب منفصلة بأقطار تتراوح بين 10 إلى 28 بوصة ، بالإضافة إلى عدة محطات في الرويس ومدينة زايد والمصفح وإدارة مصفاة أبوظبي ومطار أبوظبي الدولي الحالي والجديد ومحطة العين وقاعدة الظفرة الجوية. وتم تصميم خطوط الأنابيب والمحطات لتوفير وتلبية طلب السوق من الوقود حتى عام 2030، وتوقعت الشركة الانتهاء من المشروع وأن يكون جاهزاً للتشغيل بصورة كاملة بحلول الربع الثاني من العام الجاري.
وذكرت الشركة أنه سيتم بموجب هذا المشروع نقل المنتجات بصفة أساسية بواسطة المضخات من مصفاة الرويس إلى محطة المصفح والمحطات الجديدة التابعة لشركة أدنوك للتوزيع في الرويس ومدينة زايد ومحطة الطاقة التابعة لشركة أبوظبي للماء والكهرباء في الشويهات، كما ستقوم المحطة التابعة لإدارة الإمداد في المصفح بتوزيع المنتجات إلى مطار أبوظبي الدولي والمحطات الجنوبية والشمالية التابعة لمطار أبوظبي الجديد إضافة إلى قاعدة الظفرة الجوية وأدنوك للتوزيع في العين.
توسع
وعرضت الشركة في تقرير لها إنجازات الشركة خلال عام 2014 بعنوان عام التوسع والتكامل، مؤكدة أنها تقوم حاليا بإنجاز عمليات تشغيل رابع أكبر مصفاة متكاملة في العالم للنفط وهي مصفاة الرويس التي بدأ تشغيلها مؤخرا. وتتطلع الشركة إلى دمج وإدخال المصفاة ضمن عملياتها المتكاملة أوائل العام الجاري. ونوهت بأن إنتاج المصفاة الجديدة سيساهم بصورة كبيرة في تلبية احتياجات الدولة من الطاقة فضلا عن ضمان التوفير المستدام للوقود في السوق المحلي. وتم تصميم المصفاة لمعالجة 417 ألف برميل يومياً من خام مربان، وهو مزيج خفيف من النفط الخام البري في وحدة تقطير جوي.
زيوت أساسية
وكشفت الشركة عن تفاصيل جديدة لمشروع الزيوت الأساسية مؤكدة أن المرحلة الثالثة من المشروع دخلت التشغيل التجريبي، مشيرة إلى أنه بعد إتمام هذه المرحلة تكون منشآت المشروع جاهزة للتشغيل الذي يتبعه الإنتاج التجاري المتوقع أن يكون في بداية الربع الأول من 2015.
وذكرت الشركة أنه نظرا لتطوير الزيت غير المحول إلى زيوت أساسية فمن المتوقع أن يمنح المشروع ميزة تنافسية لشركة تكرير في سوق الزيوت الأساسية على المستوى العالمي إضافة إلى تعزيز أرباح الشركة.
وأشارت إلى أنه تم الانتهاء من إكمال نحو 99.4% من الأعمال الإنشائية للمشروع في حين اكتمل المشروع بنسبة 94%، وسينتج المشروع حوالي 500 ألف طن سنوياً من الزيوت الأساسية من المجموعة الثالثة (ذات مؤشر اللزوجة شديد الارتفاع). كما تم تسجيل أكثر من 18.8 مليون ساعة عمل إجمالية منذ بداية المشروع، ويعمل في موقع المشروع نحو 1500 من موظفي مقاولي الهندسة والمشتريات والبناء منهم عمال مقاولي الباطن.
توطين
أكدت شركة تكرير أن عام 2014 كان عاماً قياسياً بالنسبة لسياسة التوطين بالشركة، حيث تم تعيين 600 مواطن بالشركة مما أدى إلى زيادة نسبة القوى العاملة من المواطنين إلى 48.3% مما يشكل إنجازا كبيرا وهاما. وتستمر الشركة في عام 2015 في تعيين موظفين مؤهلين وأصحاب خبرات من جميع دول العالم لتحقيق متطلباتها التشغيلية.
