توفر القوات المسلحة الإماراتية، ضمن مشاركتها في جناح مميز خلال معرض أبوظبي للتوظيف 2015، الذي افتتح أمس، الفرص للمواطنين من الذكور والإناث، للتعرف عن قرب إلى الفرص الوظيفية المتاحة والمتعددة في مختلف التخصصات في القوات المسلحة، وآليات الالتحاق بها لتأهيلهم، بما يسهم في تأدية دورهم الوطني والمجتمعي.
وشهد الجناح الذي زاره معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس، خلال افتتاحه المعرض، بحضور العميد ركن طيار أحمد محمد الهاملي مدير القوى البشرية في القوات المسلحة، إقبالاً كبيراً من المواطنين الذكور والإناث، للاطلاع على الوظائف التي تعرضها القوات المسلحة في مختلف التخصصات.
ووفرت إدارة الجناح، طريقة إلكترونية ذكية للتقدم للوظائف في القوات المسلحة من خلال المعرض حيث تستخدم القارئ الذكي الذي يقوم بقراءة بطاقة الهوية للشخص الراغب بالتقدم للوظيفة ومن خلال الجهاز يتم جلب المعلومات عن الشخص المتقدم.
ويتميز جناح القوات المسلحة بتجدده سنوياً من خلال الحرص على إبراز تطور القوات المسلحة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي.
جناح شامل
وتشارك القوات المسلحة في الدورة التاسعة لمعرض توظيف بجناح شامل لوحدات القوات المسلحة يضم 9 وحدات من القوات المسلحة للعام الثاني على التوالي ممثلة في قيادة القوات البحرية وقيادة القوات الجوية وقيادة حرس الرئاسة وقيادة الطيران المشترك وجهاز حماية المنشآت والسواحل وقيادة الإمداد المشترك والسلاح الكيميائي ومدرسة خولة بنت الأزور.
ويوفر الجناح فرصة التدريب الميداني على إطلاق النار عبر الرماية الإلكترونية، وكذلك قيادة الطائرات الحربية عبر نظام المشبهات. وتهدف المشاركة إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من المتقدمين للوظائف من الذكور والإناث، ممن تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالوظيفة. ودعت القوات المسلحة خلال مشاركتها في المعرض، شباب الوطن من الذكور والإناث، إلى الالتحاق بالعمل بمختلف التخصصات التي توفرها القوات المسلحة، وأكدت استعدادها لاستقطاب وتوظيف أكبر عدد من الراغبين بالالتحاق بتلك الفرص، حيث سيتم تأهيل الملتحقين داخل الدولة وخارجها.
بناء الإنسان
وأكدت أنه جل اهتمام قيادتنا الرشيدة هو بناء الإنسان، كان مـــن الطبـــيعي حضور القوات المسلـــحة ومشاركتها الفاعلة في جميع المناسبات والفعاليات الوطنية المختلفة، والقيام بدورها المجتمعي على أكمل وجه من خلال ما توفره وحداتها المختلفة من فرص عمل في تخصصات مختلفة لأبناء الإمارات من الراغبين بالانضمام إلى صفوفها والعمل في أشرف مهنة، لتحقيق أنبل هدف، وهو شرف الدفاع عن الوطن ومكتسباته، مشيرة إلى أن المسؤولية التي تأخذها المؤسسة العسكرية الــــيوم على عاتقها تجاه الشباب، هي جزء من مسؤوليتها تجاه الوطن.
وأكدت أنه لأننا أسعد شعب في أغلى وطن، تعمل القوات المسلحة على النهوض المعرفي بأبناء الوطن، من أجل القيام بدور فاعل وحقيقي في بنائه، لذلك لم تكتف بإتاحة فرص العمل، وإنما سبقتها بوضع خطط تأهيلية وتدريبية تتم وفق أعلى المستويات العالمية في معاهد وجامعات داخل الدولة وخارجها، بما يضمن توفر عناصر مؤهلة وقادرة بما اكتسبته، أن تمتلك مفاتيح المستقبل وإدارته لصالح الوطن وسمو شأنه.
ودعت القوات المسلحة خلال المعرض، المواطنين الطلاب للانضمام إلى برامج التدريب المتنوعة لديها، بحيث يتمكن المتقدمون من تعزيز قدراتهم النفسية ومهاراتهم البدنية مع توافر النشاطات الواسعة والترقيات الدورية، والتطور المستمر على المستويين العلمي والعملي.
حوافز مجزية
وأشارت القوات المسلحة إلى أن العمل لديها يوفر حوافز مجزية ومجالات واسعة للترقي والترفيع، ومجالات إضافية لمواصلة الدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية، أو في الجامعات الوطنية، فضلاً عن دورات منتظمة لتطوير المهارات العملية والعلمية. ولعبت القوات المسلحة منذ تأسيس اتحاد دولة الإمارات، في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الكيان الاتحادي، فضلاً عن دورها في بناء قوة ردع للذود عن مكتسبات الوطن وحماية مقدراته.
توقيعات إلكترونية على «شكراً حماة الوطن»
يتطلع القائمون على جناح القوات المسلحة هذا العام، إلى تجميع أكبر عدد من التواقيع ضمن مبادرة (شكراً حماة الوطن) التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لشكر أبناء القوات المسلحة بمناسبة يوم الجلوس.
وخصصت القوات المسلحة شاشة عرض إلكترونية وفتحت المجال لزوار المعرض للتفاعل مع مبادرة شكراً حماة الوطن من خلال التوقيع الإلكتروني على المبادرة بهدف جمع أكبر عدد من التواقيع.
وشهدت المنصة الخاصة بـ «شكراً حماة الوطن» إقبالاً من مختلف الشرائح التي تزور المعرض، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم للدور الهام الذي تقوم به القوات المسلحة الإماراتية في حماية الوطن.
وتمتلك القوات المسلحة الإماراتية ثقة وإرادة وعزماً ووضوحاً في الرؤية وقد أضحت بفضل التوجيهات والرعاية التي تحظى بها من القيادة الرشيدة تضاهي أحدث المؤسسات العسكرية في العالم حيث تميزت بقدراتها التسليحية والتنظيمية العالية وأساليبها التدريبية وقدراتها البشرية المدربة وفق أحدث المناهج العالمية.
