شارك ما يزيد على 100 طالب جامعي إماراتي من مختلف الإمارات في المنتدى السنوي للشباب الإماراتي في معرض «توظيف» للوظائف في أبوظبي حيث انطلقت فعاليات المنتدى بجلسة تصويت مباشر تسنت فيها للطلاب فرصة التعبير عن أولوياتهم وتطلعاتهم للمستقبل وتوقعاتهم من سوق العمل وتوصياتهم لأصحاب العمل في المستقبل حيث يتوقع 67% من الطلاب مواجهة الصعوبات عند الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص.

ويبقى الفرق الكبير بين القطاع الخاص والعام من حيث الرواتب والإجازات من أكبر التحديات التي يواجهها التوطين في القطاع الخاص. كما هو متوقع يفضل أكثرية الطلاب العمل في القطاع العام الذي يتميز بالإجازات الأطول وساعات العمل الأقصر والرواتب الأعلى من القطاع الخاص 20% فقط يفضل بدء مشاريعهم الخاصة فور التخرج.

الخيارات المعنية

وتعتبر الرواتب الأعلى والفوائد المتنوعة والخيارات المهنية الدولية من العوامل التي تجذب بعض الطلاب للقطاع الخاص. «20,000 درهم أو أكثر» هو الراتب الذي يتوقعه معظم الطلاب الإماراتيين فور تخرجهم.

وأدلى أكثرية الطلاب الذكور بأن لديهم توقعات إيجابية من خدمة العلم على حياتهم المهنية حيث إن أكثر من 38% قال إأنها ستساعدهم على التكيف بشكل أفضل مع ظروف العمل الصعبة وحوالي 25% قال إنها ستعزز مهاراتهم المهنية.

وتقول منار بنت محمد بن طالب الهنائي مديرة الاتصالات المؤسسية في شركة أبوظبي للاستثمار: «إنها المرة الأولى التي أشارك فيها في منتدى الشباب، ويُشرفني كثيرا أن أكون مدعوةً هنا. عندما كنت في الجامعة ساعدني الاستماع إلى قصص الأشخاص الآخرين كثيرًا. لقد مررنا جميعًا بما يخضونه اليوم، ونعرف الشعور الذي يراودهم ».

وتقول خلود النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: «يحتاج الشباب إلى أن يُمنحوا الفرصة لاستكشافهم كما أنهم بحاجة إلى الفرصة للتوجيه». وعندما يتعلق الأمر بالفرص المتاحة لهم تؤكد النويس أن الشيء الأكثر أهمية للشباب هو تحديد ما يريدون إنجازه.

ويُشدد المحرر الصحفي ومدرب الشباب الإماراتي خالد العامري على أهمية التفاعل الحواري مع الجيل القادم من المواهب الإماراتية.