افتتح محمود خليل الهاشمي مدير عام منطقة عجمان الحرة مكتبا تمثيليا جديدا لمنطقة عجمان الحرة في مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة للمساهمة في تعزيز حضور المنطقة الحرة أوروبيا. ويندرج المكتب الجديد ضمن خطة التوسع العالمية التي تعكف عليها منطقة عجمان الحرة بعد افتتاح مكتبي الهند ودبي.
وسيوفر المكتب الدعم المطلوب للعمليات الاستثمارية وحركة رؤوس الاموال الخاصة بالعملاء المتوقعين من المملكة المتحدة ودول الاتحاد الاوربي التي تطمح في طرح تعاملاتها في أسواق الإمارات ودول الخليج.
وقال الهاشمي ان افتتاح المكتب خطوة منطقية ومتوقعة ضمن إطار استراتيجي رسمته منطقة عجمان الحرة للتوسع الجغرافي في الأسواق الدولية الجديدة، لافتا الى ان توجهات المنطقة الحرة لعملية التوسع على الصعيد العالمي مدروسة وذلك بهدف ضمان تكاملها مع عملياتها المحلية واحتياجات العملاء وتماشيا مع رؤيتها الشاملة التي وضعتها القيادة العليا في هذا الجانب.
وأضاف ان الهوية الاستراتيجية الجديدة للمنطقة التي أطلقت مؤخرا تعكس الطموح لوضع منطقة عجمان الحرة في المكان المناسب لتحقيق النجاح على المدى الطويل محليا وعالميا ومن هنا يأتي افتتاح المكتب التمثيلي الجديد ضمن إطار الخطوات الحثيثة لتحقيق هذا الطموح.
حضور لافت
وأوضح الهاشمي في حفل الافتتاح الذي اقيم بمبنى المكتب الجديد وبحضور لافت من مسؤولي الاقتصاد والاستثمار ورجال الاعمال والمهتمين بالمملكة المتحدة ان الافتتاح يعتبر خطوة مهمة لتعزيز ودفع العمليات الاستثمارية في القارة الاوروبية، حيث سيشكل مركز التواصل الرئيسي مع الشركات والجهات الطامحة للاستفادة من مزايا وفرص الاستثمار بعجمان، الامر الذي سيسمح بتعزيز وضع تلك الجهات وانفتاحها على السوق المحلية وخلق شراكات تجارية جديدة.
وقال الهاشمي: عززت إمارة عجمان مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمية خلال السنوات الاخيرة وأصبحت الإمارة مقصدا استثماريا عالميا للأعمال، واستفادت الإمارة من موقعها الجغرافي ومناخها وثقافتها الفريدة ومقوماتها الطبيعية لتعزيز قطاعها الاقتصادي وجذب الاستثمارات ورجال الأعمال، لتصبح بذلك قوة استثمارية مهمة على خارطة الدولة، وكان لزاما علينا مواكبة ذاك التطور بأفكار وخطط توسعية تحافظ على النمو وتضمن استمرارية النجاح، فخرجت فكرة التوسع للترجم الى خطة استراتيجية توسعية تشمل مكاتب تمثيلية داخل وخارج الدولة تضمن سهولة ومرونة الوصول الى منطقة عجمان الحرة بأقل جهد، وقد تكللت الجهود المتواصلة فى هذا الاطار بافتتاح المكتب التمثيلي الثالث بمدينة مانشستر البريطانية، ليضاف الي مكتبي دبي ومدينة مومباي الهندية.
أبرز الخدمات
وخلال تدشين المكتب استعرض الهاشمي خدمات منطقة عجمان الحرة باعتبارها أكثر المراكز الاستثمارية الجاذبة بالمنطقة، إضافة الى ابرز الخدمات ذات المستوى العالمي والتسهيلات المقدمة من منطقة عجمان الحرة، مبدياً استعداد منطقة عجمان الحرة لتقديم كافة التسهيلات والترتيبات التي تؤمن تقديم افضل الخدمات والمنتجات للمستثمرين المتوقعين من خلال المكتب الجديد، مبينا ان المنطقة الحرة تعد من المناطق الحرة الاسرع نموا في المنطقة، مشيرا الى انها ستواصل جهودها لمواصلة استمرارية هذا التوسع والنمو، حيث ستشهد الفترة المقبلة المزيد التطورات التي ترتكز على العملاء والخدمات المقدمة لهم.
وقدم الهاشمي شرحا لأهم المميزات التي يقدمها المكتب الجديد من مرونة في التعامل وسهولة في الاجراءات، مجددا العزم على ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية وسبل تعزيزها بين المستثمرين ومنطقة عجمان الحرة.
جسر للتجارة
من جانبه أكد نادر محمد الدسوقي نائب مدير عام منطقة عجمان الحرة ان توسيع العمليات وزيادة رقعة الاستثمار في المملكة المتحدة يأتي تماشيا ودعما للدور الذي تلعبه الإمارات كجسر للتجارة بين الشرق والغرب، وقال ان المكتب الجديد سيعزز من قدرات المنطقة الحرة في تقديم خدمات وميزات استثمارية تتطور تلقائيا كلما زادت عمليات التوسع لتصبح أنموذجا يحتذى لكل من يطمح في استقطاب المستثمرين والمهتمين بعالم الاقتصاد والمال، مبينا ان منطقة عجمان الحرة قادرة على الإسهام في تسهيل عملية جذب الاستثمارات لدولة الامارات العربية المتحدة.
عرضان ترويجيان
وعلى هامش الافتتاح استعرضت منطقة عجمان الحرة خدماتها ومميزاتها وفرصها الاستثمارية المقدمة للمؤسسات والشركات والأفراد أمام عدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال في مدينتي مانشستر وليدز بالمملكة المتحدة من خلال عرضين ترويجيين للمستثمرين ورجال الاعمال استهدفت فتح فرص الأعمال والأنشطة التجارية لرجال الاستثمار في المملكة المتحدة الراغبين في الاطلاع على افضل الفرص المتاحة بعجمان.
نجاح
نجحت منطقة عجمان الحرة في استقطاب العديد من المؤسسات والشركات والمصانع للمنطقة الحرة، حيث يعتبر التصنيع والتجميع والمعالجة والتخزين والتعبئة والتوزيع والتجارة العامة من أهم النشاطات التي تتوافر في منطقة عجمان الحرة، وتشمل مشاريع تخزين وتوزيع المواد البترولية، تجميع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية والحاسب الآلي، ومواد البناء وصناعة الألبسة والمواد الغذائية والتجارة ومشاريع أخرى كثيرة.
