تصدرت «موانئ دبي العالمية» للعام الثاني على التوالي، مؤشر «ستاندرد آند بورز/حوكمة للعالم العربي» للمعيار الاجتماعي البيئي والحوكمة، وحلت الشركة في المركز الأول على هذا المؤشر، الذي يعد الأول من نوعه على الإطلاق في العالم العربي، ويقوم بتصنيف شفافية الشركات الإقليمية المدرجة في البورصات وإقراراتها، وفقاً للمتطلبات البيئية والاجتماعية وإجراءات الحوكمة المؤسسية.
وقال سلطان أحمد بن سليّم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي: تصدُّر «موانئ دبي العالمية» مؤشر «ستاندرد آند بورز/حوكمة للعالم العربي» المرموق دولياً للسنة الثانية على التوالي، يبرز المكانة التي تتمتع بها الشركة لدى المستثمرين، نظراً لأهمية الحوكمة المؤسسية في إضفاء المصداقية على أعمال الشركة من خلال اتباعها مبدأ الشفافية والمساءلة والارتقاء بالأداء العام وممارسة الأعمال بكفاءة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية في الإمارات، ويعزز مكانتها في المحافل الدولية.
وتعد الشركات التي تحقق نتائج مرتفعة في هذا المؤشر شركات مستدامة بيئياً، وتمتاز بالقدرة على استقطاب للمستثمرين على الأمد الطويل، خاصة أن المؤشر يحدد الشركات الأفضل من حيث الحوكمة والأكثر مسؤولية بيئياً واجتماعياً.
وأضاف: اتباع الشركة لأعلى معايير الحوكمة المؤسسية، يأتي في إطار التزامها بالمسؤولية تجاه جميع أصحاب المصلحة من المتعاملين معها، وحرصها باعتبارها السفير التجاري للدولة في قارات العالم الست على تمثيل الإمارات، بكل ما تحمله من شفافية ورقي في الأداء، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة».
وقال سلطان أحمد بن سليم: ننطلق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة الوصول إلى الرقم واحد في كافة المجالات، وأن نتقدم باستمرار على هذا الطريق، من خلال إطلاق روح الإبداع والابتكار لدى الموظفين في «موانئ دبي العالمية»، وتحفيزهم لتقديم المبادرات والأفكار الجديدة، من أجل إسعاد المتعاملين وعدم الاكتفاء برضاهم، وذلك من خلال الإبداع في تطوير التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات للارتقاء بالخدمات التي تقدمها الشركة في مجال تطوير وإدارة الموانئ العالمية، حيث تتولى «موانئ دبي العالمية»، تطوير وإدارة 65 ميناء ومحطة بحرية عبر العالم.
وتم اختيار المشتركين من بين أهم 150 شركة من أنحاء العالم العربي، على أساس رسملة السوق الإجمالية، والإدراج في بورصات البحرين ومصر والأردن ولبنان والكويت والمغرب وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتَجري إعادة تشكيل المؤشر في شهر ديسمبر من كل عام، حيث يتم الإعلان عن الشركات العشر الأفضل.
معلومات
ويجمع المؤشّر المعلومات في المجال العام، وبشكل أساسي من التقرير السنوي والحسابات السنوية، من أجل تقييم الشركة المتصّدرة. ويتم تحليل كل منها في نحو 200 مجال، بما في ذلك الانبعاثات الكربونية، واستهلاك المياه والطاقة، وصحة الموظفين وسلامتهم، والاستثمارات المجتمعية، والحوكمة المؤسسية، والتقارير المالية، والتدقيق، واستقلالية مجلس الإدارة، ومكافآت المديرين التنفيذيين، ويضم المؤشّر أفضل 50 شركة من حيث الأداء.
