تمكن مهرجان دبي للتسوق ومع اختتام الدورة العشرين له أمس، من إكمال عقدين من الزمان ساهم خلالها بشكل كبير في تعزيز سمعة دبي على مستوى العالم كوجهة سياحية عائلية مفضلة للكثيرين ووجهة رائدة للتسوق، كما أصبح يتمتع بمكانة عالمية مشهورة جعلت الأنظار تتجه نحو دبي في كل عام ينظم فيه هذا الحدث الضخم.
ولا تنقضي دورة من دورات مهرجان دبي للتسوق إلا ونحن نتحدث عن آثاره الإيجابية على مختلف القطاعات الاقتصادية سواء التجزئة أو الضيافة أو السياحة والسفر أو الطيران أو غيرها من القطاعات الأخرى..
حيث تنتعش الأسواق، وتزيد حركة السفر، وتكتظ مراكز التسوق بمرتاديها، وتزداد المبيعات في المحلات التجارية، كل ذلك ساهم في تسليط الضوء على ما تزخر به دبي من معالم وخيارات متعددة تجعل من زيارة الشخص لدبي تجربة لا تنسى أبداً.
ملايين الزوار الذين قدموا من كل أنحاء العالم للحضور والمشاركة وجدوا أن المهرجان عرّفهم بأسلوب دبي المميز في الترحيب بزوارها. فقد جذب المهرجان نحو 56 مليون زائر أنفقوا 145 مليار درهم خلال دوراته السابقة على مدى 19 عاماً. وأضافت الدورة العشرين رونقاً إلى الدورات السابقة، حيث أخذت زوار دبي إلى «رحلة عشرين عاماً.. العالم يحتفل». ليستمر المهرجان في التجدد والابتكار والافتخار بكونه أكثر المهرجانات استمرارية.
وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري: «لقد عكس شعار الحملة التسويقية للدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق، «رحلة عشرين عاماً.. والعالم يحتفل» الدور المتكامل الذي تميز به الحدث، باعتباره جزءاً رئيساً من تكوينة دبي، ومبادرة من المبادرات التي كان لها الأثر في التعريف بدبي..
وما تتضمنه من معالم وفعاليات على مستوى العالم، ولا سيما أن المهرجان يتمتع بقدرة على استقطاب الكثيرين من السياح من شتى أنحاء العالم بما يتضمنه من فعاليات عالمية، وجوائز قيمة، وعروض ترويجية تجتذب المتسوقين على اختلاف أذواقهم وتفضيلاتهم».
عالمية المهرجان
وأضافت قائلة: «نحن على ثقة بأن سمعة دبي ومهرجانها أصبحت عالمية، فنحن في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة نفخر كثيراً بالدور الكبير الذي يؤديه مهرجان دبي للتسوق كركيزة أساسية في نجاح انتشار سمعة دبي إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس على مستوى العالم..
وأصبح المهرجان علامة فارقة من ضمن العلامات الفارقة الأخرى مثل برج خليفة، وبرج العرب، وطيران الإمارات، والجزر الإصطناعية، وبنيتها التحتية المتطورة، علاوة على الإنجازات التي تحققها في كل عام».
ومن جهته قال ماجد الغرير، رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي: «لقد شهدت الدورة العشرون لمهرجان دبي للتسوق نجاحاً كبيراً من خلال جذب الملايين من العملاء إلى مراكز التسوق ومحلات التجزئة. وخلال هذا الحدث الضخم، قامت معظم مراكز التسوق المشاركة بتقديم فعاليات ترفيهية متنوعة، وتقديمها جوائز وسحوبات رائعة.
وكل ذلك كان له مساهمة كبيرة في زيادة أعداد المتسوقين والمبيعات في جميع مراكز التسوق، حيث كانت نسبة الزيادة من رقمين. وهذا بحد ذاته، شهادة على مواصلة مهرجان دبي للتسوق في تحقيق النجاحات، ورسم ملامح قطاع التجزئة في الإمارة. وساهم بشكل كبير في جعل دبي تتبوأ مكانة عالمية كوجهة رائدة للتسوق تجتذب الزوار والسياح من مختلف دول العالم».
ومن جهته قال فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لمجموعة جمبو، أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق منذ إنشائه: «بفضل تفاني والتزام فريق مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، تمكّن هذا الفريق من تجديد المهرجان باستمرار ودعمه بالابتكار والابداع لتقديم مزايا جديدة مع كل دورة.
وقد ساهمت هذه الجهود بتمكين عنصري الثقة بالمهرجان وأهميته لتعزيز اسم دبي وتشجيع المزيد من الزوار من المزيد من المناطق على القدوم الى دبي في كل موسم وهذا ما نشهده مجدداً في الدورة الحالية من الحدث الضخم».
التزام
وإلى ذلك قال مارتشيللو باريكوردي، مدير عام فيزا في دولة الامارات ومدير الحسابات الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «مهرجان دبي للتسوق بمفهومه الاحتفالي هو حدث فريد من حيث تمكّنه من الاستمرار على مدى سنوات عديدة. ولكن هذا النجاح هو نتيجة الكثير من الالتزام والجهد، والأهم من كل ذلك هو التزام المنظمين بالعمل بشكل وثيق مع مؤسسات حكومية أخرى ومع القطاع الخاص».
وأضاف قائلاً: «إن النمو الذي شهدته فيزا في حجم استخدام بطاقاتها عبر قاعدة عملائها المتنامية خلال مهرجان دبي للتسوق هو مؤشر واضح على تحوّل المهرجان الى حدث رئيسي ومنصة أساسية في نقل قصة اسم دبي إلى العالم على مدى السنوات العشرين الماضية».
ومن جهتها كانت القرية العالمية من عناصر الجذب الرئيسية والدائمة خلال مهرجان دبي للتسوق على مدى الأعوام الـ 20 الماضية. وقال رئيس العمليات للقرية العالمية، أحمد حسين: «لا شك في أن مهرجان دبي للتسوق ساهم بشكل أساسي وكبير في حمل دبي إلى العالم على مدى عشرين عاماً، كما أنه كان محرّكاً حقيقياً لتعزيز سمعة دبي العالمية، ونحن في القرية العالمية نفخر بالدور الذي أديناه على مدى 20 عاماً من العمل مع المهرجان وحكومة دبي في الترويج للإمارة على مستوى العالم».
وتستمر مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في بذل المزيد من الجهود لمواصلة النمو والعمل في هذا الاتجاه، وتتطلّع نحو المستقبل وبالدور الذي سيؤديه المهرجان في دعم معرض إكسبو 2020 والمساهمة في تحقيق «رؤية دبي 2020» لتطوير قطاع السياحة لجذب 20 مليون زائر في السنة بحلول العام 2020.
لقد استهدف مهرجان هذا العام زائرين جدداً من أسواق مثل الصين وروسيا والهند، في وقت يشهد فيه إقبالاً متزايداً من زوار أوروبيين وأميركيين ممن يستمتعون بالمزيج الفريد من فرص وعروض التسوق الفريدة والطقس الممتع والفنادق الرائعة وتزايد العروض والنشاطات والتجارب العالمية المستوى.




