بلغت قيمة صادرات أسكتلندا من المأكولات البحرية وفقاً لاحصاءات رسمية أكثر من 15.2 مليون جنيه استرليني في 2013 منها ما قيمته 7.8 ملايين جنيه استرليني تم تصديرها إلى سوق الإمارات.
وتنتج أسكتلندا بعض أفضل المأكولات البحرية من المياه النقية لبحيراتها العميقة والبحار المحيطة بها. ويصطاد صيادو ومستزرعو الأسماك والأسماك الصدفية أكثر من 65 صنفاً من أجود الأسماك الطبيعية والمستزرعة في العالم من سواحلها البكر التي تمتد على مسافة أكثر من 000,12 كيلو متر.
وقال توم مارشبانكس المدير الإقليمي لهيئة التنمية الأسكتلندية الدولية في الشرق الأوسط. بفضل سمعتها أرض أجود الطعام والشراب عززت أسكتلندا شهرتها في أرقى أسواق المأكولات البحرية العالمية. وترتكز شهرة وسمعة منتجات أرض الطعام والشراب على 3 عناصر رئيسة هي جودتها العالية وصحية، وموثوقة.
وتعتبر أسماك السلمون المستزرعة واحدة من أشهر أسماك أسكتلندا المتميزة بالعناصر الثلاثة الرئيسة المذكورة، ما يفسر سبب الإقبال الكبير عليها من قبل المستهلكين وكبار الطهاة وتجار التجزئة في الشرق الأوسط. وفي الواقع، فقد سجلت صادرات أسماك السلمون الأسكتلندية إلى الشرق الأوسط مستويات قياسية حالياً بعد زيادة استمرت ست سنوات متتالية.
معايير الجودة
وأضاف توم مارشبانكس: كما ترسخت سمعة أسكتلندا منتجة لأسماك السلمون الأسكتلندية باعتبارها الأشهى والأجود والمفضلة في أرقى أسواق الأسماك العالمية. ويعود سبب شهرة الأسماك الأسكتلندية الفاخرة إلى معايير الجودة المرتفعة التي يعتمدها قطاع مصايد الأسماك الأسكتلندي وقوة التزام ومهارة عمالته وجهود السلطات المحلية المشرفة عليه، والثقة الكبيرة بقوة التشريعات الأسكتلندية التي تنظم عمله.
وقال المدير الإقليمي لهيئة التنمية الأسكتلندية الدولية في الشرق الأوسط. نتيجة لهذه المعايير العالية لم يكن مفاجأةً اختيار أسماك السلمون الأسكتلندية وللعام الثاني على التوالي للفوز بلقب «أفضل أسماك السلمون المستزرعة في العالم» في استطلاع للرأي أجري لمشترين عالميين للمأكولات البحرية من 20 شركة من كبريات الشركات الرائدة العاملة في تجارة التجزئة.
