حققت شركة سامسونغ الخليج للإلكترونيات زيادة في معدل مبيعات التلفزيونات فائقة الوضوح UHD، بلغت 10 أضعاف، خلال العام 2014، مقارنة بنتائج العام 2013. وتشير هذه القفزة النوعية في معدل المبيعات إلى الإقبال المتزايد الذي تشهده دولة الإمارات على اقتناء تقنية العرض 4K المتطورة، كما أنها تُعدّ مؤشراً حيوياً على نجاح سوق الشاشات فائقة الوضوح UHD، التي أنتجتها شركة سامسونغ خلال العام 2014.

وتكشف أرقام المبيعات التي صدرت مؤخراً ارتفاع معدل نمو سوق التلفزيونات لتصل حصة سامسونغ من سوق التلفزيونات إلى 46% خلال الربع الأخير من العام 2014.

وقال فينود ناير، المدير العام لأعمال التلفزيونات لدى شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات: «لعبت حركة السوق الحيوية دوراً كبيراً في نقاط القوة التي حققناها خلال العام 2014،.

وهذه الأرقام هي أكبر دليل على ذلك، فقد بدأ المستهلكون بالارتقاء من مرحلة استخدام التلفزيونات عالية الوضوح المتكاملة Full HD، إلى اقتناء أخرى فائقة الوضوح UHD على مدار العام الماضي، كما أن المزيج الفريد من نوعه الذي توفره الشركة، من خلال الجمع ما بين التقنيات المبتكرة والمزايا الرائدة والممتازة، زاد من حماسة المشترين تجاه إمكانية حصولهم على تقنية العرض 4K المتطورة».

وأضاف: «يشكل تلفزيون سامسونغ الفائق الوضوح UHD المنحني على وجه الخصوص، أول منتج من نوعه يمكن المستهلكين من تجربة عرض سينمائية داخل منازلهم، فضلاً عن تقبلهم لتصميم الشركة الخاص بهذه الشاشة، المستوحى بالأساس من أفكار وآراء الجمهور».

وتشير تقديرات كبار المسؤولين التنفيذيين إلى أن مبيعات التلفزيونات فائقة الوضوح تشكل ربع كامل أعمال شركة سامسونغ، حيث من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة في العام 2015، لاسيما مع وصول الجيل الجديد من التلفزيونات فائقة الوضوح. وشركة سامسونغ للإلكترونيات تعمل على فتح آفاق جديدة في حياة الناس في كل مكان. ومن خلال قدرة لا تنضب على الابتكار واكتشاف الجديد، استطاعت أن تحدث ثورة في عالم التلفزيونات والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات والكاميرات والأجهزة المنزلية والطابعات والأجهزة الطبية وشبه المُوَصّلات، ويبلغ حجم مبيعاتها السنوية 216.7 مليار دولار.