أكدت مصادر مطلعة في قطاع الأزياء، أن مهرجان دبي للتسوق ساهم على المدى البعيد في تعزيز سمعة دبي كمركز إقليمي وعالمي متنامٍ لقطاع التجزئة في دنيا الموضة والأزياء، حيث تأتي الملابس في مقدّمة أولويات التسوق في المهرجان.
وأظهرت نتائج دراسة قامت بها شركة الأبحاث المستقلة يوغوف أن حوالي 8 أشخاص من كل 10 زوار لدبي يضعون شراء الملابس لهم ولعائلاتهم في أعلى قائمة أولويات التسوق خلال المهرجان الذي يختتم اليوم يستمرّ 32 يوماً.
اهتمام
وما بين العامين 2013 و2015، أظهرت الأبحاث ارتفاعاً بنسبة 10% من حيث اهتمام المتسوقين بقطاع الأزياء، ويستبق تجار التجزئة ارتفاعاً إضافياً لهذه النسبة مع زيادة تدفق أعداد المتسوقين إلى متاجر الموضة الفاخرة والعلامات العالمية ومتاجر المصممين الأفراد والأسواق التقليدية.
كما ترسخت قوة دبي كمركز إقليمي رائد للموضة من خلال الأرقام التي أشارت إلى أن 88% من الزوار من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يضعون الأزياء ضمن أولويات التسوق عند زيارتهم دبي لحضور مهرجانها. ويزداد عالم الأزياء في دبي اليوم أهمية بالنسبة لقطاع التجزئة القوي والمتين بشكل عام.
فمن خلال بحث أجرته أخيراً شركة باين إند كو، تبين أنه تم إنفاق حوالى 28 مليار درهم في قطاع الموضة في الشرق الأوسط خلال العام 2012، لكن ثلث هذا المبلغ أو أكثر من 9.3 مليارات درهم أنفق في دبي خلال العام، ويتوقّع أن يرتفع هذا الرقم ليتخطى حاجز العشرة مليارات درهم.
سمعة متنامية
وفي تعليق لها حول التركيز على قطاع الموضة في مهرجان دبي للتسوق 2015 وأثره على اقتصاد المدينة، قالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: «دبي تبني سمعة متنامية كمركز رئيسي إقليمياً وعالمياً في عالم الموضة، وهي تعزز ابتكارها في كيفية تعزيز وترويج قطاع الموضة وتشجيع المصممين المحليين.
ولقد حرصنا من خلال الدورة العشرين للمهرجان على تنظيم عدد من الفعاليات التي تفتح الباب واسعاً أمام المصممين المحليين والعالميين على إطلاق منتجاتهم ضمن المهرجان، مثل فعالية «متجر المشاهير»، التي استقطبت نجوماً عالميين، مثل جوليانا رانسيك ونيكول ريتشي، بالإضافة إلى «عباتي» و«حاويات الأزياء» اللتين احتضنتا مصممين واعدين محلياً وإقليمياً».
وأضافت: «بما أن الأبحاث بيّنت استيعاب دبي لثلث حجم الإنفاق في قطاع الموضة بالشرق الأوسط، فهذا يؤكد نجاح دبي بتقديم أوسع تشكيلة من ملابس واكسسوارات الموضة. كما أن أبحاثنا الخاصة من خلال يوغوف تؤكد أن شراء الملابس من أولويات زوار دبي والمقيمين فيها».
وأشارت سهيل إلى أن «مهرجان دبي للتسوق هو في كل سنة أفضل شهر على الإطلاق من حيث حجم المبيعات لكل قطاعات الموضة هنا، ابتداءً من علامات المصممين الفاخرة إلى الملابس العملية الجاهزة والتشكيلة الواسعة والمنوعة الخاصة بالأطفال».
سلوك
بيّنت الأبحاث أن العديد من المتسوقين ينتظرون مهرجان دبي للتسوق كل عام لشراء غالبية احتياجاتهم من قطاعات التجزئة، وهذا السلوك يشمل شراء الملابس كجزء رئيسي من حجم إنفاقهم. كما أظهرت أبحاث يوغوف حول دورة العام 2014 من المهرجان إلى أن 8 من كل 10 زوار يشيدون بجودة وتنوّع وقيمة الملابس في دبي.
