منحت الدورة العشرون لمهرجان دبي للتسوق لزوار دبي مع انطلاق فعالياتها في الأول من يناير 2015 وحتى اليوم تجربة تسوق رائعة، مع وجود العروض الترويجية في مختلف مراكز التسوق والأسواق والمحلات التجارية، ورصد الكثير من الجوائز التي تحفز المتسوقين على التسوق خلال فترة المهرجان.
وتعتبر عروض التسوق في أعلى قائمة النشاطات بالنسبة لزوار المهرجان، حيث تتاح لهم فرصة الفوز بجوائز نقدية وسيارات فاخرة ومجوهرات وقسائم حسم عبر كل قطاعات الترفيه والضيافة.
ويمكن تلخيص بعض الأسباب التي ساهمت في تشجيع زوار دبي على التسوق ومن بينها: الأسعار المذهلة التي تجعل المنتجات سهلة المنال، وأكثر من أي وقت مضى من خلال الحسومات التي تصل الى 75% عبر العديد من علامات التجزئة في متاجر الأطفال وأكسسوارات الموضة والملابس والأحذية والأجهزة الكهربائية المنزلية والالكترونيات. إضافة إلى تعدد مراكز التسوق المشاركة في الحملات الترويجية وما يزيد على مشاركة 6000 محل في العروض الترويجية.
قيمة مضافة
ومن الأسباب كذلك تقديم قيمة مضافة أينما كانت وجهة التسوق، ليس فقط من خلال الحسومات، بل أيضا من خلال قسائم تخوّل المتسوق الفوز بجوائز نقدية وسيارات وأجهزة إلكترونية وغيرها، إلى جانب تمديد ساعات التسوق يعني إتاحة الفرصة أمام المتسوقين لإطالة فترة تجربة التسوق والاستفادة من العروض المميزة.
وأيضا وجود سحوبات متنوعة مثل سحوبات نيسان الكبرى، وسحوبات إنفينيتي الكبرى، وسحوبات الذهب والمجوهرات الكبرى، وحملة "مليون سبب للتسوق"، التي منحت المتسوقين وزوار المهرجان فرصة لتغيير مجرى حياتهم.
تسوق واربح
وكذلك ساهمت حملة "تسوق واربح" مع فيزا بجذب المتسوقين، حيث يكفي التسوق بمبلغ 300 درهم على الاقل بواسطة بطاقة فيزا للحصول على فرصة تحريك عجلة فيزا لكسب جوائز. وارتبطت واحة السجاد والفنون ارتباطاً وثيقاً بالمهرجان كواحدة من فعالياته الرئيسية منذ انطلاقته، من خلال عرض عدد من قطع السجاد النفيسة والنادرة التي تم جلبها من أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي حول العالم.
القرية العالمية
وساهمت القرية العالمية بتحويل التسوق إلى تجربة استثنائية، حيث إنها تستقبل ضيوفها يوميا من 4.00 بعد الظهر حتى 1.00 بعد منتصف الليل خلال أيام الأسبوع، ومن 4.00 بعد الظهر حتى 2.00 بعد منتصف الليل خلال عطلة نهاية الأسبوع في فترة مهرجان دبي للتسوق.
ونظمت العديد من الشركات بفعاليات ممتعة من خلال إطلاق منتجات حصرية خلال فترة المهرجان، مثل نيكول ريتشي، وجوليانا رانسيك في متجر المشاهير، كما قامت تيم هورتنز بإطلاق نكهة القهوة الجديدة "دارك روست"، وفعالية "ماك" والبراعة الفنية الفورية، وإطلاق ساعة "دبي" من رادو، وإقامة عرض أزياء مجوهرات الألماس، التي سلطت الضوء على الألماس.
وتتوافر العديد من علامات التجزئة العالمية المستوى للمتسوق في دبي، حيث تتاح ثاني أكبر تشكيلة من العلامات مقارنة بأية مدينة في العالم بعد لندن وفقا لأبحاث سي بي آر إي.
تجربة أصيلة
خارج مراكز التسوق الكبيرة، تتيح دبي تجربة تسوق أصيلة للزوار في أسواقها التقليدية في دبي وبر دبي، كما يحلو التجول في هذه الأسواق مع الطقس المذهل! حيث يمكن للزوار الاستفادة من هذه الميزة، وتناول الطعام في المطاعم الخارجية خلال جولة التسوق والتي يقدّم معظمها عروضا خاصة بالمهرجان.
فيما يمكن الاستمتاع بالفعاليات الرائعة التي تشكل عنصر جذب أيضا، حيث تنتشر أجواء مهرجان دبي للتسوق عبر مراكز التسوق والشوارع المزينة بشعارات وأنوار المهرجان.
طلب كبير على الأجهزة الإلكترونية
أعرب تجار التجزئة في قطاع الإلكترونيات عن ارتياح كبير لنجاح الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق، حيث حققت مبيعات أجهزة الإلكترونيات، ولاسيما الهواتف الذكية، أعلى نسب النمو في المبيعات مع ازدياد أعداد المتسوقين. حيث شهدت متاجر التجزئة اكتظاظاً في أعداد المتسوقين مع عطلة نهاية الأسبوع الأخير للمهرجان.
وتقول مصادر محلات التجزئة إن 15 - 20% من مبيعاتهم السنوية تتحقق في فترة المهرجان، حيث يزور دبي متسوقون من كل العالم ويقصدون محلات الإلكترونيات فيها.
وقد شهد التجار ازدياداً كبيراً في أعداد السياح من البلدان الأوروبية والآسيوية بشكل خاص، بينما أشارت بعض المحلات التجارية إلى أن نحو 40% من المتسوقين خلال مهرجان دبي للتسوق أتوا من إفريقيا، وخصوصاً من أوغندا وكينيا.
طرازات
وفي محلات جمبو، تزايد الطلب بقوة على أجهزة الهاتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وقال نديم خان زاده، رئيس قسم مبيعات التجزئة لدى جمبو: «استمرت أجهزة الهاتف الذكية في احتلال المرتبة الأولى ضمن خيارات المتسوقين، خصوصاً مع ما يحققه المتسوقون من قيمة إضافية على أحدث الطرازات. وارتفعت كذلك معدلات الطلب على الأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة».
مبيعات
وقال ماهيش شوتراني إن مبيعات أجهزة الهاتف النقالة والاستفسارات حولها كانت الأعلى خلال فترة المهرجان، تلتها الأجهزة اللوحية.
وأشارت مصادر جمبو وجاكيز إلى أن 15% من مبيعاتهم السنوية تتحقق خلال مهرجان دبي للتسوق، وتشهد جمبو زيادة سنوية في مبيعاتها بمعدّل 18% خلال تلك الفترة. وأشارت تقارير سامسونغ إلى أن نحو 60% من مبيعاتها تركّزت على أجهزة الهاتف، 40% منها خلال المهرجان، بينما أتى 40% من عملائهم من بلدان إفريقية.
