يعد مهرجان التسوق من أول المبادرات المبتكرة التي انطلقت من مدينة دبي إلى العالمية وترافقت مع الازدهار الكبير الذي شهدته الإمارة في التسعينات من القرن الماضي فحمل المهرجان اسم دبي إلى مختلف أنحاء العالم.
وشهدت الدورة العشرين من المهرجان تنظيم احتفالات ضخمة تتناسب وسمعة دبي وجهة للمهرجانات والفاعليات العالمية التي أكسبتها جائزة «أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية» ثلاث مرات من قبل الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات.
وأشارت ليلى محمد سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة إلى أن وصول المهرجان لمحطته العشرين إنجاز كبير يحسب لمدينة دبي ويؤكد مكانتها الرائدة كأفضل مدينة للفاعليات والمهرجانات العالمية.
وأضافت أن حكومة دبي حرصت على دعم المهرجان واستمراريته حتى في السنوات التي شهدت إيقاف وتأجيل كثير من المهرجانات المماثلة في العالم بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي وذلك انطلاقا من الرؤية الحكيمة لقيادة الإمارة التي استشفت أهمية المهرجانات السياحية والعائلية في دعم قطاعي السياحة والتجزئة وتحفيز الاقتصاد المحلي عموما واقتصاد دولة الإمارات عموما.
ووصفت سهيل قصة نجاح مهرجان دبي للتسوق بأنها نموذج يحتذى به لما يمكن أن يحققه التعاون المتميز بين شركات القطاع الخاص ومؤسسات القطاع الحكومي عندما تتوحد الأهداف ويعمل الجميع كيد واحدة نحو تحقيق رؤية القيادة الحكيمة.
