كشفت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، عن تطلعاتها للمؤتمر الاقتصادي الدولي المقرر انعقاده مارس المقبل بمدينة شرم الشيخ، متوقعة أنه سيشهد نجاحًا وإقبالًا كبيرين، مؤكدة على اهتمامها بتوفير كل فرص النجاح للمؤتمر الذي سيشكل نقلة كبيرة للاقتصاد المصري.
وقال النائب للرئيس التنفيذي للمؤسسة، محمد علي الكمالي، ان المؤسسة تعمل على إرساء التعاون واستغلال الإمكانيات لكلٍ من مصر والإمارات في إقامة صناعات كبيرة تتمتع بتكنولوجيا عالية القوة والجودة، وألا تقتصر العلاقات على مجرد العبور للمنتجات.
ونوه أيضًا إلى أهمية الاستفادة بالتكنولوجيا الصينية التي توجد بقوة في إفريقيا، وكذا من الأسواق الضخمة التي تتمتع بها الدولتان في أفريقيا وآسيا وكذا السوق اﻷوروبية، مشيرًا إلى أهمية المعارض الخارجية للتعريف بالمنتجات وتسويقها إلى الخارج.
وأضاف ان مؤسسة دبي ترقب التطورات بالقارة الأفريقية وتنامي العلاقات بين مصر وإثيوبيا؛ لكون هذه المنطقة تشكل سوقًا مهمة ومناخًا جاذبًا للاستثمارات العالمية.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت أمس بمدينة الإسكندرية للمؤسسة، بمشاركة الغرف التجارية بالإسكندرية ودمياط والسويس وسوهاج والإسماعيلية وجمعيات رجال الأعمال تحت عنوان «مصر والإمارات بوابة أفريقية وآسيوية نحو العالمية».