دعت سابين فينك نائب العميد لشؤون التعليم التنفيذي في كلية لندن لإدارة الأعمال، الشركات العاملة في منطقة الخليج العربي للتخطيط الطويل الأمد لمواجهة أزمة المواهب. وأوضحت أن الشركات العاملة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تمتعت لسنوات عدة بقدرة الانتقاء من مجموعة واسعة من الخبرات الوافدة، ويعود هذا الأمر إلى النمو القوي الذي تشهده المنطقة. إلا أنه، ومع بوادر الانتعاش الاقتصادي الذي يشهد عدداً متزايداً من دول الغرب، فإن العديد من المهارات باتت تفضل البقاء أو العودة إلى أوطانهم.
وأضافت أنه مع عودة معدلات التوظيف في دول الخليج العربي إلى مستويات ما قبل الأزمة المالية العالمية، تواجه الشركات الإقليمية أزمة في المواهب. وفي الوقت الذي تستمر فيه دول الخليج العربي في خططها الطموحة في التطور الاقتصادي، فعلى هذه الدول التفكير بشكل مبتكر، بهدف جذب والحفاظ على أهم المواهب.
وقالت سابين فينك: يطمح المهنيون الذي يتمتعون بمهارات عالية، إلى الحصول على تعويض مناسب، وفرص تطور وظيفي ومهني عالية، وتجارب مجزية. ويمكن للشركات الحفاظ على الموظفين أصحاب المهارات، من خلال اتباع منهج شامل في إدارة المواهب، تلبي كافة هذه العوامل. على أصحاب الوظائف خلق ثقافة طويلة الأمد، تركز على المهنيين الباحثين على تأسيس مسيرتهم المهنية في هذه المنطقة، بدلاً من الوافدين الراغبين في العمل لبضعة سنوات للاستفادة من المزايا الضريبية. دبي- البيان