أكدت «فنادق ميليا العالمية»، أداءها الإيجابي خلال الفترة الممتدة بين 2012 و2014، وفق خطتها الاستراتيجية الموضوعة. وأوضح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، غابرييل إسكارير، أن «ميليا» نجحت في الوفاء بوعدها وتجاوز الأزمة الاقتصادية الأخيرة، بل الخروج منها بشكل أقوى من أي وقت مضى على الإطلاق.

ونجحت الشركة في إضافة أكثر من 100 فندق إلى محفظة الشركة ضمن الإطار الزمني للخطة الاستراتيجية مع تقليص هام للدّين، والحفاظ على ميزانية عامة جيدة، وهو اتجاه استمر خلال الربع الأول من العام 2015. وتطوّر الشركة خلال السنوات القليلة الماضية كان استـثـنائياً، سواء من حيث الإدارة أو النتائج المالية. وحـقـقـت «فنادق ميليا العالمية» مكانة رائدة عالمياً من حيث «العائد لكل غرفة متوافرة، وذلك بعد تسجيلها لنمو متواصل على مدى 17 فصلاً، وقد اكتسبت الشركة خلاله ثقة السوق، وحافظت على سعر السهم فوق مستويات السوق، لتصبح واحدة من أكثر الشركات جاذبية للمستثمرين».

وأعلن إسكارير عن أحدث الإضافات للشركة وهي 7 فنادق في المملكة المتحدة، وإيطاليا، والإمارات وإندونيسيا، والبرزايل، وإسبانيا. وتحقق فنادق «إنسايد من ميليا» التي انطلقت علامتها التجارية من ألمانيا، أكبر معدل نمو عند إضافة «إنسايد جلاسكو» (175 غرفة)، و«إنسايد بيرمينغهام» (180غرفة)، و«إنسايد ميلان» (145 غرفة)، و«إنسايد دبي» (125 غرفة). وقفز حجم العلامة التجارية من 8 فنادق في العام 2008 إلى 36 فندقاً تستقبل زوارها أو قيد الافتتاح في وجهات في أوروبا، وآسيا، والأميركتين.