أكد فارس حمد فارس نائب الرئيس للاتصال المؤسسي في اتصالات، أن مهرجان دبي للتسوق يعتبر من بين أهم وأبرز فعاليات الترفيه والتسوق على المستويين المحلي والعالمي، على حد سواء، وبات أحد أهم مكونات المنظومة الاقتصادية، وأعاد رسم الخريطة الدولية للتسوق والترفيه مع طرحه لمفهوم «السياحة العائلية».

وأوضح فارس خلال لقاء أجراه معه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أن اتصالات، أحد الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة لعام 2015، تشارك في الفعاليات المقامة خلال مهرجان دبي للتسوق، والتي تستحوذ على اهتمام جمهور وعملاء اتصالات، من خلال طرح مسابقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي..

والتي لقيت ترحيباً واسعاً من قبل العملاء للفوز بتذاكر مجانية لحضور حفلات لأبرز المشاهير على الساحة الموسيقية في العالم العربي. كما قدمت مع الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق العرض المسرحي العالمي الأول لـ «السنافر»..

والذي حظي بإقبال كبير. كما قامت بتقديم «احتفالية اتصالات في حديقة زعبيل»، التي تستضيف العديد من النشاطات الترفيهية المناسبة للكبار والصغار، إلى جانب العروض الترويجية التي تجعل التجربة غنية أكثر خلال فترة المهرجان.

وأشار إلى أن التعاون مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة كشريك استراتيجي، ينطلق من التزام مؤسسة اتصالات بالدور المنوط بها لدعم الجهود الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ المكانة البارزة التي تتبوأها الدولة على رأس قائمة وجهات الترفيه والتسوق العالمية.

وفي ما يلي نص الحوار:

كيف كان تأثير مهرجان دبي للتسوق في مؤسستكم خلال الأعوام الـ 20 الماضية؟

لا شك أن مهرجان دبي للتسوق، يعتبر من بين أهم وأبرز فعاليات الترفيه والتسوق على المستويين المحلي والعالمي على حد سواء. وهو يتيح لنا الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور المستهدف لاتصالات من خلال الملايين من زوار المهرجان المحليين والدوليين. ونشهد خلال فترة المهرجان، زيادة في زخم الأعمال في مراكز الخدمات ومنافذ البيع التابعة لنا في الدولة.

وخاصة في إمارة دبي، ما يعزز من مساهمتنا في الاقتصاد المحلي لدولة الإمارات. ونحن بدورنا نقوم بتوفير أفضل الخدمات والعروض الترويجية التي تتناسب مع مختلف احتياجات النسيج المتنوع لزوار المهرجان من خلال بنيتنا التحتية لشبكة الهاتف المتحرك، حيث تغطي شبكة الجيل الرابع 4GLTE في الدولة نحو 90 % من المناطق المأهولة بالسكان، مع سرعات بيانات تصل إلى 300 ميغابايت في الثانية.

عروض تنافسية

بالنسبة لخططكم واستراتيجيتكم السنوية، ما مدى أهمية فترة المهرجان في نجاح أعمالكم؟

يعتبر مهرجان دبي للتسوق، أطول مهرجان من نوعه في العالم، إذ ينطلق مع بداية كل عام، ويستمر على مدى شهر تقريباً، وتترافق هذه الفترة من السنة في الإمارات بمناخ معتدل يجتذب إلى جانب ملايين زوار المهرجان، المزيد من السياح من مختلف دول العالم، ومن دول مجلس التعاون الخليجي.

ويتيح ذلك لنا تقديم خدماتنا وعروضنا التنافسية لشريحة أوسع من العملاء، وإبراز الإمكانات التي تتمتع بها بنيتنا التحتية المتطورة، وريادتنا في قطاع الاتصالات أمام جمهور عالمي واسع، يتكون من جنسيات وثقافات متنوعة.

ما هي أبرز المبادرات واستراتيجيات الترويج والتواصل مع العملاء التي قمتم بتطبيقها خلال الدورة الـ 20 لمهرجان دبي للتسوق؟

حرصت اتصالات على الانخراط في الفعاليات المقامة خلال المهرجان وعلى هامشه، والتي تستحوذ على اهتمام جمهورنا وعملائنا من المشتركين، من خلال طرح مسابقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي لقيت ترحيباً واسعاً من قبل العملاء للفوز بتذاكر مجانية لحضور حفلات لأبرز المشاهير على الساحة الموسيقية في العالم العربي.

كما أننا أطلقنا الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق العرض المسرحي العالمي الأول لـ«السنافر»، الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري..

والذي بدأ بعرض حصري لعملاء اتصالات من الفائزين في برنامج «مكافآت اتصالات»، فضلاً عن المشتركين الفائزين في مسابقات مواقع التواصل الاجتماعي. كما وزعت اتصالات، منافذ بيع في حديقة زعبيل، للتواصل مع العملاء والزوار، وتمكينهم من الحصول على خدماتنا ومنتجاتنا خلال فترة المهرجان لضمان تجربة ترفيه متكاملة لهم.

منظومة اقتصادية

ما مدى إسهام مهرجان دبي للتسوق في التطور الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة والترويج لها في كل أنحاء العالم خلال العقدين الماضيين؟

حقق مهرجان دبي للتسوق، على مدار عقدين، سجلاً حافلاً بالإسهامات الإيجابية في مختلف المجالات، حتى بات أحد أهم مكونات المنظومة الاقتصادية في الدولة، حيث أعاد رسم الخريطة الدولية للتسوق والترفيه، من خلال طرحه مفهوم «السياحة العائلية»، الذي أضحى نمطاً سياحياً جديداً على مستوى المنطقة والعالم. وقد ساهم المهرجان، بفضل ما يوفره من فعاليات وعروض ذات سمة عالمية من حيث النوعية والجودة، في الارتقاء بمكانة الإمارات، لتصبح الخيار الأول كوجهة متميزة للسياحة العائلية والترفيه.

ويشكل المهرجان عاملاً رئيساً في نمو حركة السياحة وازدهار الاقتصاد في الدولة، من خلال توافد ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وانتعاش الأسواق المحلية، وزيادة معدلات الإشغال في قطاع الضيافة. ويسهم المهرجان، من خلال تطوير فعاليات مبتكرة تقوم على التعاون بين الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، في إبراز الهوية الثقافية والترفيهية للدولة، وترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الدول تطوراً في العالم.

وجهات الترفيه

ما أبرز ما يعنيه تعاونكم مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة ومهرجان دبي للتسوق بالنسبة لنشاطكم كمؤسسة؟

إن تعاوننا مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة كشريك استراتيجي، ينطلق من التزام مؤسسة اتصالات بالدور المنوط بها لدعم الجهود الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ المكانة البارزة التي تتبوأها الدولة على رأس قائمة وجهات الترفيه والتسوق العالمية.

كما يعكس هذا التعاون حرصنا على الحضور الدائم في مضمار الفعاليات الترفيهية والثقافية التي باتت ترتبط ارتباطاً وثيقاً باسم دولة الإمارات العربية المتحدة، والتفاعل مع عملائنا في واحدٍ من أكبر المهرجانات التي تعنى بالسياحة العائلية، وتشكل منعطفاً بارزاً في حركة السياحة وتجارة التجزئة على مستوى العالم.

وتمثل شراكتنا شكلاً جديداً من التعاون بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، حيث ستقوم اتصالات بدعم تضم كافة المهرجانات التي ستنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة خلال عام 2015، وستتعدى الدعم المادي لتشمل التنسيق الاستراتيجي في التسويق والترويج للجانب السياحي لإمارة دبي، بالإضافة إلى ابتكار الحملات الترويجية المتميزة.

ما الذي تقدمونه خلال مهرجان دبي للتسوق، سواء عروض ترويجية أو فعاليات أو جوائز؟

تركز اتصالات خلال رعايتها لمهرجان دبي للتسوق في دورته العشرين، على جانب الترفيه العائلي من خلال تقديم «احتفالية اتصالات في حديقة زعبيل»، التي تستضيف العديد من النشاطات الترفيهية المناسبة للكبار والصغار.

وتكمن الفكرة من وراء إقامة هذه الاحتفالية في تشجيع المزيد من العائلات على القيام بنشاطات خارجية، والاستمتاع بالطقس الرائع، والاسترخاء في مكان يجمعهم مع أحبتهم خلال مهرجان دبي للتسوق. وتتضمن الاحتفالية «ركن اتصالات» الذي يحتوي على مسرح مخصص لإقامة عدد من الفعاليات، ومنطقة خاصة لألعاب الأطفال، وأماكن للجلوس..

فضلاً عن منافذ بيع، تمكن عملاء اتصالات من التواصل مع الشركة، والحصول على الخدمات والمنتجات التي تقدمها. كما يستضيف الركن طيفاً من الأنشطة، مثل «عرض ألعاب خفة اليد للصغار»، و«عرض حر لمهارات كرة القدم»، و«عازفي الطبلة الأفريقية»...

بالإضافة إلى نشاطات أخرى متنوعة، مثل الرسم على الوجوه، وتشكيل البالونات، وغيرها. كما نقدم العرض المسرحي العالمي الأول لـ «السنافر» في مركز دبي التجاري العالمي، خلال الفترة من 16 إلى 19 يناير الجاري، وهو يتضمن عروضاً موسيقية وكوميدية، وسط أجواء احتفالية تسهم في الارتقاء بمعايير الترفيه العائلي في الإمارات إلى مستوى جديد تماماً.

وكان العرض الافتتاحي للسنافر مخصصاً بشكل حصري لعملاء اتصالات الفائزين بالمسابقات التي طرحتها المؤسسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الفائزين في برنامج «مكافآت اتصالات»، ومجموعة من الأطفال من ذوي الإعاقة.

مفاهيم مبتكرة

تنظر شركة اتصالات إلى مهرجان دبي للتسوق، على أنه جزء لا يتجزأ من المنظومة السياحية والاقتصادية في الدولة، وهو يستمد هذه الأهمية من خلال نجاحاته المستمرة منذ عشرين عاماً، ومواكبته مسيرة التطوير في الدولة، التي ترافقت مع ولادة عدد من أبرز المعالم السياحية الحائزة على أرقام قياسية على مستوى العالم، بحسب فارس حمد فارس.

وأضاف: «نفتخر بهذا المهرجان الذي يجسّد مثالاً يحتذى به، من خلال تفرده بالمفاهيم المبتكرة، وإبرازه المقومات الاقتصادية والثقافية والترفيهية التي تتسم بها الإمارات، ودوره المشهود له في ترسيخ مكانة الدولة على الخريطة العالمية، كوجهة متميزة للسياحة العائلية والأعمال والتسوق».