أطلقت شركة «المراكب»، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أول سفينة بلا قائد في الإمارات، أمس، في مارينا الحمراء برأس الخيمة، بحضور مالك الشركة باسل شحيبر، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام في الدولة.

وقال باسل شحبير: «تسجل الشركة نمواً لافتاً في قطاع صناعة القوارب، حيث تُعرف علامتها التجارية بتصنيع قوارب ذات تكلفة مناسبة وأداء متميز. وتستخدم «المراكب» في عمليات التصنيع مواد عالية الجودة، حيث تفخر بصناعاتها وتصاميمها ومنتجاتها الفريدة والراقية. وتصنّع «المراكب» قوارب متميزة تناسب الخبراء والمبتدئين من مقتني المراكب..

حيث يتم توفيرها للعملاء، سواء المستثمرين منهم أو الهواة ومحبي القوارب في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى تزويد الأسواق الإقليمية والعالمية بمنتجات عالية الجودة».

8 طرازات

وتوفر «المراكب» ثمانية طرازات نموذجية، تشمل «ثيو» و«حبار 25»، و«سبارتان 25»، و«داينو 31»، و«ترايتون 35»، و«سايلا 35»، مع إمكانية التصنيع بناء على طلب العميل ضمن مواصفات خاصة.

تصنيع خاص

وتصنّع «المراكب» قوارب متميزة، تناسب الخبراء والمبتدئين من مقتني المراكب، حيث يتم توفيرها للعملاء، سواء المستثمرين منهم أو الهواة ومحبي القوارب في الإمارات وسلطنة عُمان ومنطقة الخليج العربي وشمال أفريقيا وآسيا، بالإضافة إلى تزويد الأسواق الإقليمية والعالمية بمنتجات عالية الجودة.

وتسعى «المراكب» هذا العام لتعزيز وجودها على ساحة صناعة القوارب، والتوسع إقليمياً وعالمياً في أسواق عالية النمو، بالإضافة إلى تقديم المزيد من الخدمات عالية الجودة، وفي متناول العملاء.

أسعار تنافسية

وتنفرد «المراكب» بعملياتها الآمنة وأسعارها المناسبة وتصاميمها المبتكرة، ما عزز من مكانتها في قطاع صناعة القوارب الحيوي، وذلك بفضل استخدامها أرقى وأجود الخامات والمواد في عملية التصنيع، وتبدأ أسعار السفينة بلا قائد، التي تبدأ من متر ونصف إلى 50 ألف دولار، و3 أمتار 300 ألف دولار، و7 أمتار 800 ألف دولار، و10 أمتار مليون ونصف المليون دولار.

خطة طموحة

وتهدف «المراكب» في عام 2013 إلى زيادة إنتاجيتها التي تعتمد على جهود فريق العمل، وتلبية الطلب على القوارب، مع المحافظة على جودة المنتجات وأصالتها، وتوسيع شبكة اتصالات الشركة على المستويين المحلي والدولي.