يعمل موظفو إينوك بجهد كبير في جميع محطاتها ومتاجرها منذ انطلاق الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق في الأول من يناير حرصاً على نجاح سحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى، ولاسيما «سحوبات إنفينيتي الكبرى» و«سحوبات نيسان الكبرى».

فلم يتردد «الجنود المجهولون» يوماً في إنجاح «الرحلة إلى عالم الربح» من خلال الإبلاغ عن محفظات ضائعة تحتوي على الكثير من النقود، أو التصرف بطرق تتجاوز ما يمليه عليهم عملهم ويطبقوا مبادئ إينوك إلى أبعد الحدود. وكانوا مثالاً للتعاون والشغف بما يفعلون ليضمنوا نجاح سحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى جاعلين الأمانة التي يتمتعون بها أمراً لا يمكن نكرانه.

وإينوك هي شريك إستراتيجي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق الذي يختتم فعالياته في الأول من فبراير المقبل.

دور فعال

ويقول المدير التنفيذي لوحدة أعمال التجزئة في إينوك، برهان الهاشمي: «الأمانة التي يتمتع بها موظفو إينوك هو فخر بالنسبة لنا ونحن سعداء بهذا الفريق المواظب والمنكب على عمله والذي يتعطش دائماً الى تقديم أفضل الخدمات في كلّ متاجرنا في دبي. وكشريك استراتيجي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، نحن نلعب دوراً فعالاً في الترويج لسحوبات مهرجان دبي للتسوق الكبرى.

وقد برهن موظفونا أنّهم يتمتعون بأخلاق عالية ونزاهة كبيرة حتى في المواضيع التي لا تدخل ضمن نطاق عملهم. لا يتمحور مهرجان دبي للتسوق حول الفائزين فقط، بل هو أيضاً يلامس كل الأشخاص الذين يعملون كجنود مجهولين حريصين على إنجاح المهرجان».

تحولت جانيت ناسيونال، موظفة في متجر زووم الذي يقع عند محطة اتصالات في مترو دبي، إلى جالبة حظ لعبد الله عيسى، من سوريا وهو الشخص الذي فاز بـ«سحوبات نيسان الكبرى» في 12 يناير، حيث توجه عبد الله بعد عمله الواقع في محطة المترو، إلى متجر زووم ليعيد تعبئة رصيد هاتفه المتحرك، ويشتري بعض المستلزمات.

عندما حصل على تسع بطاقات سحب، أبلغ جانيت أنّه لا يريد تعبئتها لأنّه يعتقد بأنه لن يفوز وأعاد البطاقات إليها. بعد بضع دقائق، لحقت جانيت به إلى خارج المتجر وأعلمته بأنها لا تستطيع أن تخالف مبادئ إينوك وتستخدم اسمها على البطاقات، على الرغم من أنّه كان باستطاعتها أن تملأ البطاقات بأسماء صديقاتها أو أقربائها.

وطلب عبد الله منها أن تساعده في تعبئة البطاقات باسمه، فيما لم تتجاوز بضع ساعات، حتى أعلن عن اسم الفائز بـ«سحوبات نيسان الكبرى»، وكان عبد الله عيسى هو الفائز.

أمانة

وفي 17 يناير، وجد إنجلبرت انكاجاس، ويبلغ من العمر 31 عاماً وهو موظف في متجر إينوك الواقع على طريق الوصل، محفظة موضوعة على علبة بطاقات «سحوبات إنفينيتي الكبرى» عند كشك إنفينيتي خارج المتجر. وعلى الفور، أعطى إنجلبرت المحفظة إلى المدير المناوب.

كان بداخل المحفظة 21,520 درهماً بالإضافة إلى بعض الأوراق الثبوتية وبطاقات العمل. طبّق المدير التعليمات الاعتيادية، واتصل بالخط الساخن لخدمة العملاء، كما اتصل بالرقم الموجود على بطاقة العمل.

كان صاحب المحفظة مواطناً إماراتياً، سعيداً جدّاً عندما وصل إلى محطة الوقود ووجد محفظته وبداخلها كامل أمواله وأوراقه وبطاقاته. وقال إنّه دائماً يأتي إلى هذه المحطة..

وكان قد اشترى في الصباح بطاقة «سحوبات إنفينيتي الكبرى» ونسي محفظته هناك. وقد شكر شخصيّاً إنجلبرت واتصل بالمدير الإقليمي لإينوك لكي يعبّر له عن امتنانه وتقديره لنزاهة وأمانة هذا الموظف. ويقول إنجلبرت: لم أتردد ولو للحظة في إعطاء المحفظة إلى مديري. فالشخص لا يستطيع أن يشتري السمعة الطيبة بالمال، فأنا أؤمن بالقول القديم «الأمانة أفضل سياسة».