نظمت غرفة الشارقة، بالتعاون مع غرفة أزمير، أمس بمقرها الرئيس، لقاء عمل جمع عدداً من المديرين التنفيذيين والمسؤولين في قطاع الرعاية الصحية بمجالاتها المختلفة، في كل من مدينة أزمير التركية والشارقة، بهدف استعراض سبل التعاون بين المهتمين في هذا القطاع، وبحث مجالات تأسيس علاقات التعاون في ما بينهم، تسهم في دفع العلاقات بين الإمارات وتركيا إلى مراحل متقدمة.

حضر اللقاء حسين محمد المحمودي، المدير العام للغرفة، وجمال بوزنجال، مدير الاتصال المؤسسي، وفاطمة المقرب، مسؤولة العلاقات الدولية والمنظمات، ممثلة هيئة الشارقة الصحية، وعدد من المسؤولين في غرفة أزمير، وضم الوفد التركي مسؤولين ومديرين وتنفيذيين ومسؤولي القطاع الرعاية الصحية.

اهتمام

وأشاد حسين المحمودي، المدير العام للغرفة، بالاهتمام الحكومي الذي يحظى به قطاع الرعاية الصحية، من خلال المشاريع الريادية التي أنشئت في هذا القطاع، وهو الأمر الذي يؤكد الرعاية التي يتمتع بها سكان الدولة من خلال هذا التوجه.

وأضاف أن التسهيلات والمزايا والحوافز التي توفرها الدولة عامة، والشارقة خاصة، تعزز من إقامة المزيد من المشاريع في قطاع الرعاية الصحية، وأن الفترة المقبلة، نظراً إلى النمو والتطور اللذين تشهدهما الدولة، تعد فرصة واعدة للمستثمرين للاستفادة من هذه المقومات التي تحظى بها الدولة عامة، والشارقة خاصة.

واستعرض حسين المحمودي في اللقاء المكانة التي تتمتع بها الشارقة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، باعتبارها مركزاً إقليمياً لعدد من القطاعات الاقتصادية الرئيسة وبيئتها الاستثمارية الجاذبة لرؤوس الأموال والمستثمرين، وخاصة في قطاع الرعاية الصحية، من خلال إقامة المزيد من المشاريع الجديدة في قطاع الصحة.

ودعا الجانب التركي إلى اكتشاف الفرص الاستثمارية المتوافرة في هذا القطاع الواعد الذي شهد في السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً بإقامة المزيد من المجمعات الصحية المتكاملة.