سلطت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم على قدراتها في تلبية الطلب العالمي المتنامي على الألمنيوم الأولي مستقبلا، وذلك خلال مشاركة الشركة في منتدى «بلايتس» للألومنيوم 2015، الذي اقيم في سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية أخيراً.

وفي كلمته خلال المنتدى الذي حظي برعاية شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، قال عادل أبو بكر، المدير العام لـ دوبال أمريكا إنك، إن الاحصاءات تشير إلى أن منطقتي الأميركتين وآسيا، وهما سوقان رئيسيان لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، يشكلان مصدرين رئيسين لنمو الطلب على الألمنيوم الأولي.

ونقل عادل أبوبكر عن محللي صناعة الألمنيوم أنه من المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على الألمنيوم الأولي بمعدل نمو سنوي مركب بنسبة 7.6٪ في الفترة ما بين عامي 2014 و2017 حيث تشير الاحصاءات الى أن آسيا والأميركتين ستشكلان أكبر حصة من الطلب على الألمنيوم في السنوات القليلة المقبلة.

ومضى بالقول:«خلال عام 2014، قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتصدير 40% من إنتاجها إلى آسيا، و12% إلى الأميركتين، حيث يؤشر تصدير الشركة 56% من إنتاجها الإجمالي إلى هاتين المنطقتين إلى زيادة الطلب خلال السنوات القليلة القادمة، ونحن في مكانة ممتازة تؤهلنا للحصول على حصة سوقية أكبر».

وأشار إلى أن النمو المستقبلي الكبير سيكون بقطاع المنتجات ذات القيمة المضافة وهي منطقة تركيز رئيسية للشركة حيث تقوم سنوياً بتصنيع 85% من إنتاجها البالغ 2.4 مليون طن، على شكل منتجات إعادة الصهر واسطوانات وألواح السحب. وفي ظل تواجد الشركة ضمن قائمة أكبر 5 منتجين للألمنيوم الأولي عالميا، فإنها في مكانة تؤهلها للاستفادة من النمو المتواصل في الطلب على الألمنيوم الأولي.