شاركت شركة «الإمارات للغاز الطبيعي المسال» المشروع الاستراتيجي الهادف إلى توفير مصادر إضافية للطاقة النظيفة للدولة في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بجناح كبير تضمن عروضاً حية عن الشركة وإنجازاتها منذ تأسيسها منذ ثلاث سنوات.
والشركة ماضية في تشييد أكبر محطة برية لتبخير الغاز في المنطقة، على ساحل الفجيرة، حيث ستتمكن المحطة من ضخ 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا عبر شبكة أنابيب الغاز في الدولة.
وزار معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة ومحمد صالح السادة وزير الطاقة القطري وعدد كبير من مسؤولي الشركات العالمية المتخصصة في الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة جناح الشركة، والتقوا مع أحمد مطر المزروعي الرئيس التنفيذي للشركة، حيث شرح لهم أهداف الشركة والإنجازات التي حققتها.
مشاركة
وجاءت مشاركة الشركة في إطار جهودها لتعزيز علاقاتها مع شركائها وتبادل المعارف والخبرات مع كبار المتخصصين وبناء شراكات جديدة مع كبريات المؤسسات الرائدة في صناعة الغاز على الصعيدين المحلي والدولي.
كما تواصلت الشركة التي تأسست في عام 2012 كمشروع مشترك بين شركة مبادلة للبترول وشركة الاستثمارات البترولية الدولية «أيبيك» خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة مع أهم رواد قطاع الغاز لاطلاعهم على آخر المستجدات الخاصة بعملياتها وبناء علاقات تعاون استراتيجية مع نظرائها وأهم الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال. كما استعرض ممثلو الشركة المتواجدون في جناحها الخاص داخل المعرض الفرص الوظيفية التي توفرها للكوادر الوطنية المتخصصة في قطاع الغاز.
توزيع
وأكد أحمد مطر المزروعي في كتيب تم توزيعه على الزائرين لجناح الشركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة أن الشركة منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات تتولى قيادة مشروع إستراتيجي لتوفير مصادر إضافية للطاقة النظيفة والآمنة والموثوقة لتوليد الكهرباء في دولة الإمارات.
تحديات
وذكر أن أول التحديات التي تواجه الشركة بعد تشكيل فريق عملها من الخبراء المحترفين والمتخصصين يتمثل في تشييد أكبر محطة برية لتبخير الغاز في منطقة الشرق الأوسط والأولى من نوعها في الإمارات والتي يجري إنشاؤها في موقع إستراتيجي على ساحل إمارة الفجيرة.
ونوه بأن المحطة ستتمكن من توريد 9 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال لضخ 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا عبر شبكة أنابيب الغاز في دولة الإمارات، بحلول 2018، حيث سيسهم هذا المشروع في بناء مستقبل مزدهر ومستدام لدولة الإمارات من خلال دعمه لاحتياجات الاقتصاد الإماراتي المتنامية وحاجته المتزايدة للطاقة.
وتتخذ الشركة من أبوظبي مقرا رئيسيا لها، كما تعمل جاهدة لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة في دولة الإمارات ودعم نموها الاقتصادي.
انجاز
وأكد الموظفوطن الإعلاميون للشركة في جناح الشركة أمس أنه من المتوقع إنجاز المحطة عام 2018، مؤكدين على أن المحطة يتم بناؤها لاستيعاب أكبر ناقلات للغاز الطبيعي المسال في العالم ودولة الإمارات.
وأكدت بروشورات الشركة أن الغاز الطبيعي المسال سيلعب دورا فاعلا في الحد من اعتماد الإمارات على عملية حرق الوقود الأحفوري البديل الخطرة وغير الفاعلة وذلك من خلال تنويع مصادر الطاقة في الدولة، كما يعد الغاز الطبيعي من انقى مصادر الطاقة المتاحة، حيث يمتاز بانخفاض انبعاثاته الكربونية وملوثاته مقارنة بالفحم أو النفط، الأمر الذي سيساهم في الحفاظ على البيئة والحد من البصمة الكربونية لدولة الإمارات.
ميزات
يذكر أن الغاز الطبيعي يتميز بكونه من أنظف أنواع الوقود الأحفوري المتاحة والأكثر فعالية والأقل تكلفة إلى جانب سهولة تخزينه ونقله في حالته السائلة، كما سيساعد هذا المصدر الجديد للطاقة في التقليل من حرق مصادر الوقود الأحفوري البديلة المكلفة والأقل كفاءة وتنويع مصادر الطاقة للدولة، حيث سيساهم هذا الأمر في الحفاظ على البيئة وخفض بصمة دولة الإمارات الكربونية.
