قال مسؤول كبير إن المساهمين الكبار الأجانب في شركتي أو.إم. في وتليكوم أوستريا قد ينسحبون من اتفاقات مع الدولة في أعقاب خطط الحكومة لتغيير طريقة إدارة حيازاتها. وأدلى سيجريد فولف، رئيس مجلس إدارة شركة أو.آي.إيه. جي، الشركة الحكومية القابضة، بتصريحات في مقابلة مع مجلة نيوز، دافع خلالها عن سجل الشركة.
وتخطط الحكومة النمساوية لإبدال الشركة بكيان آخر، في مسعى لتشديد قبضة الدولة على الشركات التي تملك الحكومة فيها حصصاً. وتملك شركة الاستثمارات البترولية الدولية (إيبيك) أقل بقليل من 25 في المئة في أو.إم.في، في حين تملك أميركا موفيل المملوكة للملياردير كارلوس سليم حصة أغلبية في تليكوم أوستريا. وترتبط الشركتان باتفاقات مع الدولة، وتقولان إن استثماراتهما طويلة الأجل.