أكدت دراسة أعدتها شركة «جريبل ريلوكيشن» أن الإمارات باتت لاعباً رئيسياً في ميداني التجارة والسياحة العالميتين. وقالت الشركة الأميركية في دراستها التي نشرتها مجلة «ريلوكيت ماغازين» البريطانية إن آفاق الفرص الوظيفية، والاقتصاد القوي، ما هي إلا عوامل قليلة من عوامل عدة حفزت الوافدين على اختيار الإمارات وجهة لهم، باعتبارها واحدة من أفضل الدول للأجانب.

ومنذ اكتشاف النفط وتصديره قبل ثلاثين عاماً، تحولت الإمارات إلى دولة عصرية، تتمتع بمستوى عال من المعيشة في ظل إنفاق ضخم على تطوير البنى التحتية وخلق الوظائف، الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في تحقيق الازدهار الاقتصادي.

وأشارت الدراسة إلى أن انخفاض الدين الحكومي، وعدم وجود ضرائب، أظهرا أن العائدات النفطية تساهم مساهمة جوهرية في استقرار الإمارات. وشهد القطاع الخاص غير النفطي أداء قوياً في الناتج، والطلبيات، إضافة إلى طلبيات التصدير الجديدة.

جودة عالية للحياة

وكان آخر استطلاع للرأي بعنوان «إكسبات إكسبلورر » أجراه بنك اتش اس بي سي صنف الإمارات في مرتبة تاسع أفضل دولة للأشخاص الذين ينتقلون للخارج. حيث استند التصنيف إلى مواقف الوافدين تجاه البلدان المضيفة في معايير مثل الحوافز المالية، وجودة الحياة، وسهولة تربية الأبناء. وحلت الإمارات في المرتبة 13 كأفضل دولة لتربية الأبناء..

وسجلت أعلى الدرجات بين دول مجلس التعاون في جودة التعليم، وخدمات الرعاية الصحية، وتغير سلوك الأبناء. وكانت الإمارات استقبلت في السنوات الأخيرة أعداداً غفيرة من الوافدين من المملكة المتحدة. ووفقاً لتصنيف جودة الحياة الصادر عن «نات ويست انترناشونال بيرسونال بانكنغ»..

فإن الإمارات تعتبر ثالثة أكثر الوجهات شعبية وتفضيلاً لدى الوافدين البريطانيين، بعد أستراليا، وكندا. وقال المستجيبون للاستطلاع إن الحوافز وراء انتقالهم كانت اقتصادية. فيما ذكرت نسبة 72% من هؤلاء أنهم انتقلوا لتحسين فرصهم الوظيفية، بينما جاء الإعفاء من الضريبة والدخل القابل للتصرف بنسبة 96%.

مدينة الابتكار

وتضم دبي معالم وصروحاً عمرانية خلاقة وتقنية.. كما تحتضن دبي أعلى ناطحة سحاب في العالم ألا وهي برج خليفة. وكانت المدينة كشفت في يوليو 2014 عن بناء أكبر حديقة ترفيهية مغطاة ستكون أول مدينة مصغرة مكيفة الهواء. وهي تختزن أكثر من الابتكارات المذهلة. فقد خلقت المدينة سوقاً ضخمة للوظائف. ويعتمد اقتصادها بصورة رئيسة على التجارة. ويحتل التنوع الاقتصادي جل اهتمام الحكومة.

بيزنس مونيتور

من ناحية أخرى، قال تقرير نشرته شركة بيزنس مونيتور انترناشونال إن المزاج الاستهلاكي والتجاري في الإمارات يبقى إيجابياً. وتوقع التقرير حدوث زيادة في الإنفاق الأسري من 32.2 مليار دولار إلى 43.1 مليار بحلول 2018، في ظل ارتفاع الدخل، وانتقال مزيد من الأسر إلى خانة الأجور التي تزيد على 50 ألف دولار. وتوقع أن تكون آفاق النمو لقطاعات التجزئة مثل الملابس والأحذية قوية جداً في غمرة انتقال أكثر من ثلث الأسر إلى هذه الشريحة من الدخل بحلول 2018.