أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن حصول الإمارات على المركز الأول عالمياً في الثقة بالحكومة ومتانة الاقتصاد والقدرة على تحفيز الابتكار وفقاً لمؤشر إدلمان للثقة 2015 إنجاز جديد يضاف إلى مصفوفة المنجزات التي حققتها الدولة على مستوى المؤشرات الدولية والعالمية..

وجاء ذلك كنتيجة طبيعية وتكريم مستحق للجهود المخلصة الهائلة للقيادة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو تكريم في الوقت ذاته للحكومة الاتحادية وجميع المنتسبين إليها.

وأضاف المنصوري: "نحن في وزارة الاقتصاد جميعاً مسؤولين وموظفين نشعر بالفخر والاعتزاز لهذه النتائج المبهرة التي حققتها بلادنا على صعيد مؤشر دولي مرموق يتسم بالحيادية..

وكوننا الجهة الحكومية التي يقع على عاتقها الارتقاء بمنظومة الاقتصاد الوطني والتقدم به إلى مستويات غير مسبوفة فإن هذه النتائج وعلى قدر ما تعطينا من دفعة معنوية إيجابية إلا أنها في الوقت ذات تضعنا أمام تحد كبير يكمن في ضرورة الحفاظ على التفوق، حيث الوصول إلى القمة صعب ولكن الحفاظ على الصدارة أمر أصعب".

دليل دامغ

وتابع: حصد المركز الأول عالمياً في مؤشر الثقة بمتانة الاقتصاد الوطني يأتي كدليل دامغ على نجاح مسيرة الدولة اقتصادياً منذ الرعيل الأول لروح الاتحاد وصولاً إلى 10 سنوات من حكم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، كرست خلالها مكانة البلاد على الخارطة الاقتصادية العالمية من خلال التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق والمتابعة والمراجعة الدائمة للتوجهات الاستراتيجية للدولة.

فالأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 مثلت خارطة طريق واضحة المعالم من خلالها سنتمكن بتوفيق من الله أولاً وبجهود أبناء بلادنا المخلصين من الوصول إلى مستويات غير مسبوقة من التطور في مختلف القطاعات وعلى رأسها الاقتصاد".

رؤية سديدة

وختم بالقول: نيل الدولة للمرتبة الأولى في مؤشر قدرة الحكومة على تحفيز الابتكار جاء ليؤكد الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة التي أعلنت قبل بضعة أسابيع فقط بأن العام 2015 سيكون عاماً للابتكار في الإمارات، والتي تتماشى مع خطة وزارة الاقتصاد الاستراتيجية 2014 ـ 2016 والهادفة لدعم الجهود الرائدة للحكومة الاتحادية نحو بناء اقتصاد وطني مبني على المعرفة بسواعد وطنية متمكنة.