نجحت إمارة أبوظبي في إرساء معايير جديدة للتطوير المستدام للسنوات الخمسين القادمة، حيث أدرك مجلس أبوظبي للتخطيط، أهمية وضع معايير بيئية تهدف بشكل معين إلى الحفاظ على طبيعة المنطقة الفريدة من نوعها وظروف مناخها، وقام المجلس بناءً على ذلك عام 2010، بطرح معايير خاصة به لنظام تقييم الاستدامة.

وركزت المعايير العالمية لتنظيم المباني حول العالم في السنوات القليلة الماضية، على مفهوم التطوير المستدام بشكل أكثر من الماضي. وتقول مجلة (الحصن) الصادرة عن بنك أبوظبي التجاري، إن أبوظبي أصبحت نموذجاً للتطوير المستدام، استناداً إلى أفضل الخبرات العالمية.

وأضافت «لقد أصبحت أنظمة التقييم، مثل نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) المعروف عالمياً، جزءاً أساسياً للمطورين والمستخدمين على حد سواء، للإعلان عن التزامهم نحو مسؤولياتهم البيئية». وحسب المجلة المتخصصة، جاء اسم نظام اللؤلؤ للتقييم مشتقاً من كلمة استدامة، واستخدم مصطلح اللؤلؤ، نظراً للترابط الوطيد بين تراث دولة الإمارات العربية المتحدة واللؤلؤ.

بني هذا النظام على أربعة أسس للاستدامة: البيئة والاقتصاد والمجتمع والحضارة، وتأثير هذه الأسس في طريقة بنائنا، وطريقة حصولنا على الموارد وطريقة عيشنا واختيارنا لما نقوم بعمله.

وقالت المجلة في تقريرها «لقد صمم هذا النظام ليتماشى مع طبيعة المناخ القاري والبيئة الساخنة في إمارة أبوظبي. يركز نظام استدامة المحلي على مراحل التخطيط، والتصميم، والإنشاء والتشغيل المستدام مع احترام العادات والتقاليد الغنية في الحضارة والثقافة المحلية».