يشترك أكثر من 35 من رجال الأعمال الفرنسيين في القمة العالمية لمستقبل الطاقة والقمة الدولية للمياه في أبوظبي تحت جناح يوبيفرانس الوكالة الفرنسية لتنمية الأعمال الدولية.

تضم مجموعة العارضين شركات كبيرة مثل VEOLIA وEDF ومؤسسات تجارية متوسطة وصغيرة تقوم بعرض مجموعة مُتنوعة من مُنتجاتها لتوضيح خبراتها وجودة مُنتجاتها العالية. تتولى يوبيفرانس تنظيم الجناح بالشراكة مع سفارة فرنسا لدى الإمارات العربية المُتحدة، ونادي ADEME الدولي وجمعية الطاقة المُتجددة.

تمتلك فرنسا ثروة من مصادر الطاقة المُتجددة، وهي تحتل المركز الثاني في إنتاج الطاقة المتجددة حيث إن بها أكبر غابة في أوروبا الغربية، ولديها إمكانات كبيرة من الماء والرياح والطاقة الحرارية الأرضية. تحتفظ البلاد بالمركز الرابع لإنتاج الطاقة في أوروبا، وتتمتع بسمعة عالمية من حيث إنتاج المياه. كما أنها أكبر مُنتج لمعدّات مُعالجة المياه.

معالجة

تجتذب مجموعة كبيرة من المشاريع الجارية حالياً في دول الخليج رجال الأعمال الفرنسيين من الخبراء في الطاقة المُتجددة وفي قطاعات المياه ومعالجة النفايات. تأتي الشركات الفرنسية بين الشركات الرائدة في العالم في مجال المياه ومعالجة النفايات وبين الشركات الأوروبية الرائدة في مجال الطاقة المُتجددة. تستمر الشركات الفرنسية في الابتكار وفي تطويرها لحلول أكثر فعالية بدعم من نظام بيئي حيوي يتكون من مجموعات تنافسية وتسهيلات بحثية.

وقالت سيجولين رويال، الوزيرة الفرنسية للطاقة والتنمية المستدامة خلال مشاركتها في القمة: أود في البداية أن أتقدم بالتهنئة للنجاح الكبير الذي حققه هذا الأسبوع في أبوظبي، كما أود أن أتقدم بالتحية إلى السلطات المعنية التي نظمت هذا الاستقبال الرائع الذي أتابعه بكل اهتمام.

مؤتمر المناخ

تعد قضية الطاقة المتجددة قضية أساسية ومركزية ورئيسة. وتعمل فرنسا، اليوم في إطار منظمة الأمم المتحدة، من أجل إنجاح مؤتمر المناخ. فقد سُنحت لي الفرصة أمس لمقابلة كل من تقدم بمداخلة في هذه المناسبة، ومن بينهم وزير الطاقة بأبوظبي، وكذلك السيد المسؤول عن قضية المناخ، حيث سألني الجميع عن كيفية الإسهام في إنجاح مؤتمر المناخ.