كشفت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» أمس عن تقرير «الطاقة المتجددة والارتباط الوثيق بين المياه والطاقة والغذاء» وذلك على هامش فعاليات «القمة العالمية لطاقة المستقبل» و«القمة العالمية للمياه» المنعقدتين في أبوظبي.
وأكد التقرير أن وصول دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأهداف الطاقة المتجددة سيحقق خفضا قدره 22 بالمئة في استهلاك المياه اللازمة لتوليد الطاقة وعمليات استخراج الوقود المرتبطة بها.
وتعد إمكانية ترشيد المياه باستخدام الطاقة المتجددة من أبرز نتائج التقرير الذي يقدم تحليلا مفصلا حول دور الطاقة المتجددة في معالجة بعض التحديات الملحة ضمن قطاعات المياه والطاقة والغذاء.
وأظهر التقرير أن كميات المياه المستخدمة خلال مراحل توليد الكهرباء بالألواح الكهروضوئية وطاقة الرياح تعد ضئيلة بالمقارنة مع توليد الطاقة الكهروحرارية التي تستهلك مقدارا كبيرا من المياه لأغراض التبريد، حيث تتطلب النظم الكهروضوئية أو طاقة الرياح خلال هذه المرحلة كميات أقل من المياه بواقع 200 مرة مقارنة مع محطة تقليدية تعتمد على الفحم لإنتاج نفس الكمية من الكهرباء.
ومن شأن ذلك أن يحقق وفورات كبيرة في التكاليف في منطقة تعاني أصلا من ندرة المياه وارتفاع تكاليفها.
وقال عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ان اعتماد نظام للطاقة يستخدم المصادر المتجددة بنسبة مهمة مثل الألواح الكهروضوئية وطاقة الرياح سيساعد على ترشيد كميات كبيرة من المياه وبالتالي تقليل الضغوط على موارد المياه المحدودة.
