أبرزت نشرة «أخبار الساعة» تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على هامش افتتاح فعاليات الدورة الثامنة للقمة العالمية لطاقة المستقبل، أول من أمس في أبوظبي، والتي أكد فيها.. «أن دولة الإمارات امن أكثر الدول استعداداً للتغيرات في أسواق الطاقة العالمية والتغيرات في تكنولوجيا توليد الطاقة لأن أمن الطاقة هو أولوية اقتصادية عليا».
وتحت عنوان «أمن الطاقة العالمي أولوية إماراتية عليا» قالت إنه في السياق ذاته أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. أهمية استمرار الحوار الدولي ومضاعفة الجهود لتعزيز أمن الطاقة والمياه وتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لحياة الإنسان.
ونوهت النشرة التي - يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - بأن هذه التصريحات في مضمونها تلخص الفلسفة التي تحكم سياسة الطاقة الإماراتية التي لا تستهدف تحقيق وحماية أمن الطاقة على المستوى الوطني فقط، بل إنها تسعى بالقدر نفسه من الحرص إلى ضمان أمن الطاقة العالمي والمحافظة على استقرار أسواق الطاقة العالمية كمطلب رئيسي لاستدامة التنمية العالمية.
وبينت أنه سعيا إلى إدراك ذلك تحافظ الإمارات على حجم إنتاجها ومن ثم صادراتها النفطية عند مستويات كافية ومستقرة من أجل المساهمة في استقرار الإمدادات النفطية العالمية، ومن أجل المحافظة في الوقت ذاته على استقرار أسعار النفط العالمية وبقائها في حدود مقبولة لكيلا تكون سبباً في الإضرار بنمو النشاط الاقتصادي العالمي على المدى البعيد..
وأكدت أن البعد المستقبلي موجود بقوة في سياسة الطاقة الإماراتية ويشغل حيزا كبيرا فيها، حيث تتبنى الدولة خطة مستقبلية طموحة تتضمن استثمارات مكثفة في المشروعات الكبرى في قطاع الطاقة وتتميز بالتوازن بين الشقين التقليدي وغير التقليدي في القطاع، فعلى مستوى الشق التقليدي تستثمر الدولة من أجل زيادة إنتاجها من النفط إلى 3.5 ملايين برميل يوميا في نهاية العقد الجاري.
وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي.. إن هذه المعطيات تعكس مدى الشمول الذي يميز سياسة الطاقة الإماراتية، فإلى جانب الاهتمام بتطوير طاقاتها الإنتاجية من الطاقة التقليدية فهي تهتم بالتحول إلى عصر الطاقة النظيفة أيضا كمطلب من المطالب الأساسية لإدراك أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بالمستوى المعيشي لجميع البشر حول العالم من دون تمييز، سواء وفقا للون أو العرق أو اللغة أو الدين أو أي معيار آخر من معايير التمييز.