توقعت دراسة جديدة أطلقتها مؤسسة «فروست أند سولفيان» أن يحقق السوق المتنامي لمعدات المياه ومعالجة المياه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تقدر قيمتها بـ2.2 مليار دولار نمواً سنوياً بنسبة 10.6 في المائة لتصل قيمتها أربعة مليارات دولار بحلول عام 2020.

وذكرت الدراسة التي أجرتها المؤسسة بعنوان «منظور متكامل الجوانب حول سوق المياه ومعالجة المياه في دول مجلس التعاون الخليجي».. أن سوق المياه يشهد تحولاً تدريجياً نحو الممارسات المستدامة في مجال معالجة مخلفات المياه وإعادة التدوير.

وتشخص الدراسة العوامل الرئيسية المؤثرة على سوق المياه ومعالجة المياه بدول مجلس التعاون مثل ندرة المياه وأمن المياه والنمو السكاني والقطاع الصناعي الآخذ بالتوسع. وتتوفر الدراسة حالياً على الموقع الإلكتروني للقمة.

ويؤكد كشيتيج نلكانث مدير برنامج الطاقة وممارسات البيئة في شركة فروست أند سوليفان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. أن التركيز في قطاع المياه في المنطقة آخذ بالتحول نحو الممارسات المستدامة ومعالجة المياه وإعادة التدوير خاصة في ظل إعلان العديد من هيئات الطاقة والمياه والخدمات بالمنطقة عن مشاريع مهمة تبشر بحدوث نقلة تكنولوجية كبيرة في المنطقة. وأشار إلى أن الحكومات في منطقة الخليج قد خصصت نحو 100 مليار دولار لتطوير تقنيات المياه وتعزيز كفاءة عمليات تحلية المياه.