تعكف هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييـــس، على وضـع اللمسات الأخيرة على مشروع لكـــود البناء الإماراتي الموحد المزمع إطـــلاقه العام الحالي، ليكون أساساً لبنية تحـــتية قــوية للجـــودة في مجال البناء والتشييد، يتواكب مع النهضة العمرانية والطفرة الإنشائية المتواصلة في هذا القطاع الاقتصادي المهم .

وأكد عبدالله عبد القادر المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، بالإنابة، على هامش مشاركة الهيئة في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015، ان اللجـــنة الوطنــية لكود البناء الإماراتي تعمل حالياً على توحيد القوانين والنظم الفنية والعلمية والإدارية في مجال البناء والتشييد لضمان الحد المقبول من السلامة والصحة العامة في هذا القطاع.

مشيرا الى ضرورة إعداد كود موحد للبــناء في دولة الإمارات للحفاظ على الصحة وسلامة الإنسان وممتلكاته من خلال رفع جودة ونوعية المباني ورفع أدائها وكفاءة استخداماتها والمساهمة في ترشيد الطاقة والحفاظ على البيئة.

ولفت الى أن كود البناء الإماراتي سيتضمن مجموعة الاشتراطات والمتطلبات والنظم والقوانين واللوائح التي تنظم العمل ليتم تطبيقها في المشروع الإنشائي.

ونوه عبدالله المعيني الى أن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، نجحت منذ إنشائها في إطلاق 7 برامج لرفع كفاءة استهلاك الطاقة بالأجهزة الكهربائية المستخدمة والمتداولة بالأسواق المحلية، مشيرة إلى أن هذه البرامج تشمل المكيفات والغسالات والمجففات والسخانات ومنتــــجات الإضاءة والثلاجات، ويتم مــن خلالها تصنيف المنتجات بنظام النجوم، بناء على مستوى استهلاك الطاقة، بحيث يكون المنتج الحاصل على تصنيف خمس نجوم أكثر كفاءة.

وأضاف : ان الهيئة بصدد العام الحالي، إطلاق برنـــامج جديد يهدف الى رفــــع كفاءة مضــخات المياه، وسائل النقل والمواصلات، للتأكد من توافر كافة متطــــلبات الاستــدامة التي وضعتها الهيئة.