قال سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات: أن الشركة أنجزت أخيراً مشروعاً لمعالجة خبث الحديد ليصبح أحد أهم مشاريع الشركة لحماية وخدمة البيئة التي تتواجد فيها.
وأوضح في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركة الشركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن المشروع تكون من وحدتين إحداهما دائمة لمعالجة خبث الحديد على مساحة احتواء للمادة تصل إلى 6 آلاف متر مربع في منطقة المجمع الصناعي الأول، ووحدة تخزين متنقلة تقع في المجمع الصناعي الثاني للشركة.
وذكر أن الشركة بدأت تشغيل الوحدة المتنقلة بداية العام الماضي، كما باشرت الإنتاج الفعلي في شهر مارس الماضي، فيما بدأت عملية تشغيل الوحدة الدائمة خلال شهر يوليو الماضي ليصل إنتاج الوحدتين حاليا إلى حوالي 800 ألف طن سنويا من الحديد المعالج.
معالجة
ونوه سعيد الرميثي إلى أن عملية استرجاع الحديد من الخبث المتسرب من فرن الصهر أصبحت مهمة جدا كجزء من سعي الشركة لإعادة تدوير نفاياتها الصناعية وزيادة عائداتها من عمليات الإنتاج وحماية البيئة من حولها.
وأوضح أنه بإمكان وحدة معالجة الخبث استرجاع 3% من الحديد بعد معالجة الخبث علما بأن القدرة الإنتاجية للوحدة المتنقلة تصل إلى 150 طناً كل ساعة، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية للوحدة الثانية 250 طناً كل ساعة.
وتناول سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات أحدث مشاريع الشركة بالتعاون مع شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وهو مشروع التقاط ثاني أكسيد الكربون من منشآت الشركة في منطقة أبوظبي الصناعية، مشيرا إلى بدء العمليات الإنشائية لمصنع المشروع.
