يشهد معرض ألومنيوم (الشرق الأوسط 2015) حضورا قوياً لكبار الشركات العاملة في صناعة الألومنيوم في دولة الإمارات التي تعد ثاني افضل اقتصاد عربي، ورابع أكبر منتج للألومنيوم في العالم، مع ارتفاع نسبة الشركات الإماراتية التي أكدت مشاركتها حتى الآن الى أكثر من 10 % من العدد الاجمالي للعارضين.
ويقام المعرض خلال الفترة من 14 إلى 16 ابريل المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، ومن المتوقع أن يجذب أكثر من 200 عارض من 25 دولة.
ويقول دانيال قريشي مدير إدارة المعارض لدى شركة ريد للمعارض الشرق الأوسط: يُعقد معرض ألومنيوم الشرق الأوسط 2015 في توقيت هام يتيح لصناعة الألومنيوم العالمية استكشاف الفرص الجديدة التي توفرها المشاريع الضخمة التي يجري تنفيذها في المنطقة، ونحن نسعى للمساهمة في ذلك من خلال توفير منصة مثالية تجذب المشاركين من مختلف أنحاء العالم وتتيح لهم الفرصة للتعرف على احدث التقنيات والمنتجات وتكوين شبكة علاقات مهنية.
المشاركون
وتشمل قائمة كبار المشاركين في المعرض شركات الإمارات العالمية للألومنيوم وكاست ألومنيوم اندستريز و«الخليج للتنمية والانشاءات (INMA)» و«امباير تريد تيك» و«كامانزا ألومنيوم» و«منطقة خليفة الصناعية (KIZAD)» في أبوظبي و«مورجان سيراميكس الشرق الأوسط» و«اوتوتيك» و«بروجسيس انترناشونال» و«ام اي ستيل» السويدية وغيرها من الشركات العالمية الرائدة.
وتستحوذ دولة الإمارات التي تعد رابع أكبر منتج للألومنيوم في العالم على نسبة 50 % من إجمالي انتاج الألومنيوم في منطقة الخليج، مما يعزز حصتها في السوق العالمي للألومنيوم ، مستفيدة من النمو الاقتصادي القوي، مما يوفر فرصة جديدة هامة لكبار اللاعبين الدوليين.
ويتوقع خبراء صناعة الألومنيوم أن تشهد صادرات الألومنيوم من دولة الإمارات زيادة كبيرة، حيث شهدت صادرات الألومنيوم زيادة بنسبة 102 % خلال النصف الأول من عام 2015، ومن المتوقع أن يصبح قطاع صناعة الألومنيوم واحدا من أهم القطاعات الصناعية غير النفطية في المستقبل.
وتشير دراسة لشركة «فروست أند سوليفان» للدراسات وأبحاث السوق إلى أن نصيب المنطقة من السوق العالمي للألومنيوم يقترب من 15 % مما يجعل المنطقة محط أنظار كبار اللاعبين الساعين للاستفادة من الفرص الكبيرة الضخمة الموجودة فيها.
استثمارات
ويقول وليد العطار الرئيس التنفيذي للتسويق بشركة الإمارات العالمية للألومنيوم: ستكون منطقة الشرق الأوسط مصدرا لنحو 9 % من إجمالي الألومنيوم المنتج من البوكسيت بحلول عام 2020، ومنذ عام 2008 تمكنت المنطقة من مضاعفة نسبة 60 % من الطاقة الإنتاجية للألومنيوم الخام، فيما يستحوذ مستثمرون دوليون كبار على نسبة 57 % من الطاقة الإنتاجية الجديدة للألومنيوم.
ويؤكد رامي فاعور مدير تطوير الأعمال بشركة «بروجسيس انترناشونال» وهي شركة دولية اسست في كندا ومتخصصة في مجال الإنتاج والهندسة وإدارة عمليات تعزيز الطاقة الاستيعابية، التي تشارك للمرة الثالثة في معرض ألومنيوم الشرق الأوسط، إن الشركة تسعى الى المساهمة في العديد من المشاريع في المنطقة.
ويقول فاعور: مع استكمال المرحلة الثانية من مشروع توسعة الطاقة الإنتاجية بشركة ايمال بنجاح، والجهود المستمرة لتوسيع الطاقة الإنتاجية وبناء مصفاة لتكرير الألومنيوم، يبدو مستقبل صناعة الألومنيوم في الإمارات مثيرا للإعجاب،.
وسيكون التركيز والتحدي الرئيسي خلال السنوات القادمة منصباً على تعزيز كفاءة الانتاج في المصانع الموجودة بالفعل، وبصفة عامة نحن نعتقد أن مستقبل صناعة الألومنيوم في الإمارات وبقية دول الخليج جيد ومبشر ونحن نسعى للمساهمة في العديد من المشاريع القائمة في المنطقة.
وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للمنتجين والمصنعين، إلى أن الطلب العالمي على الألومنيوم سينمو بنسبة 6.5 %، ويعني هذا النمو المتواصل مضاعفة حجم الاستهلاك والإنتاج من 35 مليون طن في عام 2010 إلى 70 مليون طن في عام 2020.
ويقول المسماري: عام 2015 عام هام جدا بالنسبة لنا استنادا إلى توقعاتنا باستمرار النمو في الدولة ككل ونسعى لتعزيز علامتنا التجارية وهويتنا والاستفادة من هذا النمو القوي لتحقيق أهدافنا.
مختبر دوبال الفني ضمن أفضل 5 عالمياً
انطلاقاً من سعيها الحثيث والمتواصل نحو تحقيق التميز بمختلف جوانب عملياتها، تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم معايرة عملياتها مقابل نظيراتها من الشركات الصناعية، فعلى سبيل المثال، وفي إطار ضمان كفاءة ودقة إختبارات تحليلات المختبر الفني، شارك مختبر دوبال الفني بموقع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في جبل علي، منذ تدشينه في العام 1980، بشكل دائم بفعاليات اختبارات «راوند روبين» للاعتماد المستقل لكفاءة عمل المختبر.
وعلى مدار السنوات الماضية كان مختبر دوبال الفني ضمن قائمة أفضل خمسة مختبرات فنية على مستوى العالم من حيث دقة تحليل المواد الخام والقياس الطيفي لنسب المعادن، فعلى سبيل المثال، حافظ المختبر على معايير ممتازة لاختبارات «راوند روبين» الأنود والفحم البترولي وقطران الفحم السائل ومعدن الألمنيوم ومادة الألومينا وفلوريد الألمنيوم.
وخلال أحدث فعاليات «راوند روبين» لتحليل القطران التي جرى تنفيذها في العام 2014، تم اختبار تسع عينات مختلفة لتحديد الشوائب الكيميائية والفيزيائية، حيث جاء مختبر دوبال الفني ضمن قائمة أفضل المشاركين. وتؤكد تلك النتائج على مدى الكفاءة والمعايير الدولية التي يتميز بها مختبر دوبال الفني على مستوى صناعة الألمنيوم.
وفيما يتعلق باختبار كفاءة معدن الألمنيوم، يأتي مختبر دوبال الفني ضمن قائمة أفضل ثلاثة مختبرات على مستوى العالم.
وتم أيضاً اختبار قدرات المختبر من جانب شركة تصنيع سيارات كبرى قبل موافقتها على أي طلبيات لتوريد معدن الألمنيوم من دوبال، وفي هذا الإطار تم تزويد مختبر القياس الطيفي لنسب المعادن بعينات مجهولة كجزء من الاختبار على مدار عام كامل، حيث منحت النتائج الممتازة التي تم الإعلان عنها في أغسطس 2013، العميل ثقة كاملة في نظام جودة المختبر.
ومن المهم الإشارة إلى أن المشاركة في اختبارات «راوند روبين»، تسهم في تعزيز التزام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تجاه التحسين المتواصل .
دور حيوي
أكد محمد خلفان المسماري المدير التنفيذي لشركة «كامانزا ألومنيوم» أن الشركة حريصة على تعزيز حضورها والاستفادة من النمو القوي الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط لتحقيق هذا الهدف.
وتابع المسماري: «نحن نؤمن بان مستقبل صناعة الألومنيوم في المنطقة سيكون مشرقا خلال السنوات القادمة، خاصة في ظل عمليات التطوير التي شهدتها المصاهر الموجودة في دولة الإمارات، وكما يقول معالي المهندس سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة، فان صناعة الألومنيوم تلعب دورا حيويا في جهود التنويع الاقتصادي ومسيرة التنمية في الإمارات».
وتسعى شركة «كامانزا» لتوسيع شبكة علاقاتها الموجودة بالفعل، وتكوين علاقة تجارية جديدة. ومن المتوقع أن يبلغ عدد الزائرين للدورة القادمة من معرض ألومنيوم الشرق الأوسط 2015 أكثر من 4000 زائر متخصص بالمقارنة مع 3523 زائرا في دورة عام 2013.
