استضافت جمعية المحاسبين القانونيين الهندية بدبي، القمة العالمية للمحاسبين القانونيين النساء، التي ركزت على كيفية تدعيم عملية تمكين المرأة في مجالات العمل الفنية والمتخصصة مع استعراض عدد من التجارب الناجحة للمرأة في الإمارات والهند.

وجاء المؤتمر، الذي عقد بكلية دبي للطلاب أخيراً ضمن المبادرة العالمية التي أطلقتها جمعية المحاسبين الهندية على مستوى العالم لرفع كفاءة العمل بهذا القطاع وزيادة حصة مشاركة المرأة.

وتناولت الجلسات كلمات لعدد من السيدات البارزات، من بينهن الدكتورة مريم مطر، رئيسة جمعية الأمراض الوراثية، التي تناولت في كلمتها التحديات التي تواجه المرأة على صعيد عملها وداخل أسرتها، وكيفية تحويل تلك التحديات إلى فرص حقيقية لإبراز المهارات القيادية داخل كل امرأة.

وأكدت أن النساء يتمتعن بجينات وراثية تؤهلهن لتحمل مسؤوليات متعددة، هو ما يجب على المرأة استثماره في مجال عملها لتتبوأ مناصب قيادية في مختلف المجالات.

وقال راجو مينون، رئيس معهد المحاسبين القانونيين الهندي بدبي، إن النساء تشكل 22% من مجموع المحاسبين القانونيين، مشيرا إلى أن الجمعية قدمت العديد من المبادرات لتمكين المرأة في قطاع التدقيق والمحاسبة المالية، إذ حققت المرأة نجاحات مختلفة في هذا القطاع.

وطالب بتشجيع المرأة على دخول هذا القطاع، خاصة وأنها وظيفة يمكن تأديتها من داخل المنزل في أغلب الأحيان. شهد المؤتمر حضور أكثر من 700 مشارك من مختلف أنحاء العالم،