ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق، ينظم مهرجان الفن اللاتيني في 30 يناير من 7 إلى 11 مساءً في منطقة القوز في دبي كنافذة مشرقة على الفنون والتراث في منطقة أميركا اللاتينية.
وسيعرض المهرجان أفضل ما يقدم عن الفن والثقافة والعروض الترفيهية اللاتينية، لذلك فهو حدث لا يفوت بالنسبة للمهتمين بمجال الفن والثقافة ومحبينهما.
وسيتم عرض أضخم العروض الفنية، والمأكولات المحلية اللاتينية، والعروض الترفيهية الحية من مختلف دول أميركا اللاتينية وإسبانيا في شوارع القوز وأرتيسيما آرت غاليري.
وسيمتد أضخم مهرجان لاتيني في الإمارات من زقاق الشارع الثامن إلى أرتيسيما آرت غاليري في القوز، حيث سيستمتع زوار المهرجان بعروض موسيقية رائعة من فنانين من أميركا اللاتينية وأسبانيا تتيح أمامهم المجال لاختبار تجربة احتفالات الشوارع اللاتينية.
وستقوم أرتيسيما آرت غاليري بتسليط الضوء على هذا المهرجان بافتتاح أول معرض منفرد في الشرق الأوسط لمصور الأعمال الفنية البريطاني والحاصل على عدة جوائز، طارق زيدي تحت عنوان «اللاتينيون في دولة الإمارات العربية المتحدة» حيث سيمتد المعرض لمدة أسبوعين.
كرنفال الفن
وقالت ماريا أوروتيا، مؤسسة مشروع القوز: «نحن فخورون بإحضار أول احتفال كبير للثقافة اللاتينية إلى قلب دبي، حيث نقوم بتحويل الشوارع إلى كرنفال للفن والثقافة اللاتينية».
وقالت د. خيمينا كوردوفا: «نأمل بأن يعمل هذا المهرجان على تقوية الروابط بين المجتمع اللاتيني المكون من أكثر من 50000 شخص يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة وبين مضيفيهم. ونأمل أيضاً أن يجدد هذا المهرجان التاريخ القديم بين الثقافتين العربية والإسبانية، وبذلك نكون قد سلطنا الضوء وأكدنا دور دبي كموقع رئيسي للثقافة العالمية الحديثة».
دعم متعدد
ويتم تنظيم احتفالية الفن اللاتيني من قبل مشروع القوز وبرعاية «آي تي إل وورلد - شركة إدارة السفريات الرائدة في الشرق اﻷوسط». ويعتبر هذا الحدث جزءاً من فعاليات ونشاطات مهرجان دبي للتسوق بدورته العشرين.
وتشمل الجهات التي تدعم احتفالية الفن اللاتيني، أرتيسيما آرت غاليري، وبايلامي كوبا، وإيزي دانس، والدليل الوطني البريطاني، والبازار اللاتيني، ولاتينوس إن لوس إيميراتوس آرابيس يونيدوس ،وإل كوريو ديل غولفو، والسفارات والقنصليات التالية في الإمارات العربية المتحدة: الأرجنتين، تشيلي، كولومبيا، جمهورية الدومينكان ،والمكسيك، وبنما، وبيرو، وأوروغواي، وفنزويلا.
