أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة المستقلة للدراسات العليا والتي تركز على الأبحاث في مجال الطاقة المتقدمة والتقنيات المستدامة، أمس، عن إطلاق شراكة بحثية مع ثلاث شركات رائدة في مجال الطاقة المتقدمة والتكنولوجيا النظيفة تهدف إلى تنفيذ مشروع بحثي لدعم إنشاء محطة ضخمة لتحلية مياه البحر بالتناضح العكسي تعمل بالطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتعتمد دولة الإمارات على محطات تحلية المياه لمعظم احتياجاتها من المياه الصالحة للشرب. وتعمل هذه المحطات بالغاز الطبيعي، والذي يتسبب بحوالي ثلث انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الدولة. لذا فإن اللجوء إلى الطرق المستدامة لإنتاج المياه النظيفة سيساهم في توفير التكلفة على المدى الطويل، وكذلك تقليل انبعاثات الكربون.
وتشمل قائمة الشركات ضمن هذا التعاون شركة مصدر – شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، والتي تعمل على تطوير واستثمار الطاقة المتجددة والنظيفة في أبوظبي، ولابوريليك، المركز الدولي للبحوث ومزود الخدمات الفنية المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة الكهربائية والطاقة المستدامة التابع لشركة (جي دي اف سويز)؛ وديجريمون، مزود خدمات معالجة المياه المتخصص في إيجاد حلول مستدامة لإدارة الموارد المائية.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الدكتور أحمد بالهول، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر، والدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر، وبيير بولياك، مدير منطقة الشرق الأوسط في ديجريمون، ومايكل ماريكي، العضو المنتدب في لابوريليك، وذلك بحضور سيجولين رويال، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة الفرنسية وخلال القمة أمس.
وقال الدكتور موفنزاده: «من خلال هذا الاتفاق بين مصدر، ومعهد مصدر، ولابوريليك، وديجريمون، تتضافر جهودنا وخبراتنا في مجال الطاقة المتجددة لإنشاء محطة متطورة لتحلية مياه البحر بتقنية التناضح العكسي تعمل حصراً على الطاقة المتجددة. وسوف يساعد هذا البحث على تقريب دولة الإمارات من هدفها المتمثل في إنتاج نسبة أكبر من طاقتها الكهربائية من الطاقة المتجددة، كما سيسهم بشكل كبير في تعزيز خبرات البحث والتطوير في دولة الإمارات».